أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أن قرار حكومة سلوفينيا بحظر استيراد منتجات المستوطنات "الإسرائيلية" المقامة على أراضي الضفة المحتلة خطوة متقدمة في الاتجاه الصحيح، إلا أنه، ورغم أهميته الرمزية، لا يزال غير كافٍ.
ودعت الشعبية في بيانها الصادر اليوم الخميس، إلى مقاطعة شاملة لنظام الإبادة الصهيوني، تشمل المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها، وإلى حظر تصدير أو استيراد السلع، ولا سيما السلاح، الذي يُستخدم في المحرقة المستمرة ضد شعبنا في غزة.
وطالبت الجبهة بالمضي قدماً في ملاحقة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية، ومحاصرة هذا الكيان الإجرامي قانونياً ودولياً، وعدم الاكتفاء بإجراءات جزئية قد تُستخدم فقط كوسيلة تنفيسية لامتصاص غضب الشعوب الأوروبية المتضامنة مع نضال شعبنا الفلسطيني.
وبينت الشعبية، أن المطلوب هو موقف أوروبي جريء وفعّال، يخرج من مربع التواطؤ والصمت، ويَتحّول إلى فعلٍ مباشر لمحاصرة الكيان الصهيوني وعزله على كافة المستويات، من أجل وقف المجازر، وانتصاراً لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال.

