بدأت مجموعات من المستوطنين، اليوم الخميس، باقتحام باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، قبيل ما يسمى "مسيرة الأعلام" الاستفزازية.
واعتدت قوات الاحتلال تعتدي على مجموعة من الشبان في البلدة القديمة خلال محاولتها إفراغ المنطقة من الفلسطينيين قبل ساعات من "مسيرة الأعلام".
ومن المخطط أنّ تنطلق "مسيرة الأعلام" في تمام الساعة 4 عصرًا وتصل ذروتها الساعة 6 عصرًا.
وتنطلق المسيرة من غربي مدينة القدس المحتلة وتبدأ في السير في القدس ومن ثم يتوقع أن تصل ساحة باب العامود بعد العصر وتستمر حتى السابعة مساءً.
وتعود بداية تنظيم "مسيرة الإعلام" الاستفزازية إلى عام 1968 - بعد عام من النكسة- واحتلال الشطر الشرقي من القدس المحتلة؛ وتشق المسيرة أزقة البلدة القديمة وصولاً إلى باحة حائط البراق، التي حولها الاحتلال إلى باحة للصلوات التوراتية الدينية.
ويقود الاقتحام الحاخام المتطرف يهودا غليك، وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، ويقدم خلالها شروحات حول "الهيكل" المزعوم، فيما قام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية، فيما فرضت قوات الاحتلال الصهيوني قيودًا مشددةً على دخول الفلسطينيين، ومنعت دخول بعض الشبّان.


