شدّد مصدر مسؤول في وزارة الخارجيّة الروسيّة، اليوم الاثنين، أنّ "الغرب يحاول إخفاء مشاركة شركاته في تهريب الذهب السودان ي إلى الخارج".
وبيّن المصدر، أنّ "هذه الموجة الدعائية يكمن وراءها أولاً وقبل كل شيء، محاولة لإخفاء مشاركة العديد من الشركات الغربية في تهريب ثلثي الذهب السوداني المستخرج، وممارسة الاستعمار الجديد المطبق في إفريقيا، ويقوم على مبدأ التبادل غير المتكافئ".
وكان سفير السودان لدى روسيا، محمد سراج، قد أكَّد في وقتٍ سابق، أنّ "بلاده تتوقّع توسيع التعاون مع روسيا في مجال التنقيب والتعدين".
وأوضح سراج، أنّ "روسيا يمكنها أن تدعم السودان بخبرتها في مجال التعدين، لا سيما وأنّ تعدين الذهب التقليدي يمكن أن يتم بشكلٍ أفضل ويصبح أكثر تنظيمًا".

