هي كاملة الكردي.. و لم تتذكّر عام ميلادها!
هجّرها الاحتلال من أرضها في يافا، إلى بلدة نجد ومن ثمّ لغزّة.
كاملة متزوّجة ولها أبناء وبنات، زوّجتهم جميعاً، منهم من يسكن جوارها ومنهم من تزوّج خارج البلاد.
صادفنا كاملة، وهي تجلس على عتبة باب بيتها، وهذا ما تفعله أغلب وقتها.
وعن يافا قالت كاملة: "أنا نفسي أروح ع يافا مرة وحدة أشوفها وأموت.. نفسي أشوفها، وأسبح ببحرها، و أشم هواه.. قد ما تلف الدنيا.. فش زي فلسطين".

