أكدت روسيا على أن مناورات "الناتو" عام 2024، جزء من استعداده لصدام عسكري مباشر معها، وخطوة أخرى لزعزعة الاستقرار في أوروبا.
جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر غروشكو، حيث قال إن "هذه المناورات استفزازية وتحمل بوضوح طبيعة عدوانية وتمثل استعراضا للقوة، ومحاولة للضغط العسكري والسياسي، وهي صيغ بطريقة لا تترك مجالا للشك في أنها جزء من الاستعداد لصدام عسكري مباشر مع روسيا".
وأضاف أن المناورات لن تسفر عن شيء من الناحية العسكرية، لكنها تؤكد صواب قرار موسكو تعزيز حماية حدودها.
وشدد غروشكو على أن إجراء "الناتو" هذا "يؤكد مرة أخرى ضرورة تنفيذ جميع القرارات التي اتخذتها وستتخذها روسيا لتأمين حدودها الغربية، والشمالية الغربية".
ومن المتوقع أن يجري حلف الناتو في عام 2024 أكبر مناورات عسكرية له منذ أيام الحرب الباردة وذلك تحت اسم "المدافع الصلب".
وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" في وقت سابق أنه من المتوقع مشاركة ما لا يقل عن 41 ألف جندي وأكثر من 50 سفينة في مناورات "المدافع الصلب"، وسيتم تنفيذ ما بين 500 و700 طلعة جوية خلالها، فيما تخطط قيادة الحلف، خلال هذه التدريبات، لاستخدام "بيانات جغرافية حقيقية لوضع سيناريوهات أكثر واقعية للقوات".

