دخلت حرب الإبادة الجماعيَّة التي يشنُّها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة يومها الـ675، أمعن خلالها في جرائم القتل والتدمير والتهجير والتجويع ضد الأهالي، ما أدى لارتقاء عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض وفي الطرقات ومقابر المجهولين وسجون الاحتلال تحت بند "الإخفاء القسري" عقب اختطافهم خلال الحرب البرية على القطاع.
اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، طاقم قناة الجزيرة في مدينة غزة، بعد استهداف خيمة للصحفيين في مستشفى الشفاء غرب المدينة. وأعلن مدير مستشفى الشفاء استشهاد أنس الشريف ومحمد قريقع؛ مراسلا قناة الجزيرة الفضائية، بالإضافة للمصورين الصحفيين إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، وسائق الطاقم محمد نوفل، عقب قصفت خيمة للصحفيين.
وذكرت مصادر طبية أن القصف الإسرائيلي أسفر عن ارتقاء 7 شهداء؛ منهم 5 صحفيون، بالإضافة لإصابات متوسطة وخطيرة.
وارتقى7 شهداء وأصيب آخرون، فجر اليوم، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً في المخيم الغربي في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، استشهاد الشاب مصعب أبو هربيد وزوجته وطفلهما جراء قصف الاحتلال خيمة نازحين في شارع اللبابيدي بمدينة غزة.
واستهدفت زوارق الاحتلال الحربية، المناطق الغربية من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وشن الطيران الحربي سلسلة من الغارات على شارع يافا في حي التفاح شرقي مدينة غزة، فيما واصلت مدفعية الاحتلال استهداف المناطق الشرقية لمدينة غزة.
وفتحت آليات الاحتلال نيرانًا كثيفة تجاه حي الأمل شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

