أصدر المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان بياناً وصلنا نسخة منه طالب فيه الاتحاد الدولي للصحفيين واستناداً للأهداف والمبادئ التي أُسس من أجلها، بالتحرك الفوري والضغط على الحكومات الغربية والمنظمات الدولية والحقوقية لإلزام الاحتلال ضمان حماية الصحفيين وتجهيزاتهم وعائلاتهم، وإعادة الاتصالات إلى قطاع غزة فوراً، لتمكينهم من أداء واجباتهم في نقل حقيقة ما يجري، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من مآسٍ ومجازر ودمار.
وفي البيان الصادر عنه اعتبر المكتب أن إقدام جيش الاحتلال على قطع الاتصالات عن قطاع غزة يأتي في سياق استمرار حملة الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني، مُستهدفاً الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير المنازل، والمشافي، ودور العبادة، وقتل كل مظاهر الحياة في قطاع غزة، مؤكداً أن قطع الاتصالات، واستهداف الصحفيين وعائلاتهم يأتي ضمن مخطط لحجب حقيقة ما يجري، وحرمان الإعلام الحر والنزيه، من نقل مشاهد المجازر التي ترتكبها آلة القتل الصهيونية، وكشف القناع عن الوجه الحقيقي لدولة الكيان الغاصب.
وختم المكتب بيانه بالتأكيد أنّ العدو لن يتمكن، ومهما استخدم من وسائل وأساليب من حجب الحقيقة، وأنّ صمود وتضحيات ودماء أبناء الشعب الفلسطيني أقوى من كل إجراءاته، وأنّ صوت الحق لا يمكن أن يُخمد.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي - لبنان
السبت ٢٨-١٠- ٢٠٢٣.

