عمت المظاهرات الحاشدة العديد من المدن البرازيلة "في ريو ديجينيرو، بورتو الغري، وأكبرها في ساو باولو" حيث خرجت لتأييد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وتنديداً بحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وتجاوز عدد المتظاهرين ال 15 ألف، ولأول مرة تم إغلاق شارع رئيسي في مدينة ساو باولو لشأن غير برازيلي، كما قامت الشرطة بإلقاء القانبل المسيلة للدموع لمنع إغلاق الشارع وتفريق المتظاهرين، لكن ضخامة العدد وإصرار المتظاهرين على البقاء دفعت الشرطة للوقوف جانباً.

