رداً على العدوان الصهيوني الهمجي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وجّهت الشبكة المغربية للتضامن مع الشعوب نداءً إلى الشبكة الأفريقانية وعموم القوى التقدمية للتضامن بمختلف الأشكال والأساليب منّها تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني( 29 تشرين ثاني)، سيراً على تقاليد الكفاح التي ورثوها عن شعوبهم ورموزهم التاريخية أمثال نيلسون مانديلا وتوماس سانكارا وباتريس لومومبا وأميلكار كبرال والمهدي بنبركة وغيرهم، مُشيدةً بدور المقاومة اللبنانية والعراقية واليمنية في إسناد المقاومة الفلسطينية لقلب موازين القوى والنجاح في وقف العدوان وفتح المعابر لتقديم المساعدات اللازمة، ومُثنيةً على موقف جنوب إفريقيا وتشاد وغيرها من البلدان التي استدعت سفرائها لدى الكيان الصهيوني القائم على الاحتلال والأبارتهايد داعيةً إلى قطع العلاقات معه بصفة نهائية على غرار بوليفيا.
وأكدّت الشبكة على صمود المقاومة المسلّحة في وجه الكيان الصهيوني الذي يشكل القاعدة الأمامية للإمبريالية الغربية بالمنطقة للسيطرة على شعوبها ونهب خيراتها، والمدعوم من طرف القوى الاستعمارية الغربية الكبرى، فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا التي استعمرت واستعبدت ومزقت ونهبت إفريقيا، وراء الإمبريالية الأمريكية عدوة الشعوب. وذلك بدعوى حقه في الدفاع عن نفسه، متجاهلةً حق الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من ويلات الاستعمار منذ 75 سنة والحصار المضروب على غزة منذ 14 سنة، في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.

