وجّهت أحزاب اللقاء اليساري العربي رسالة إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى ال56 لإنطلاقتها، حيّت من خلالها قيادة وكوادر وأعضاء الجبهة وكل الشعب الفلسطيني المناضل والصامد المقاوم في غزة والضفة و القدس وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة في مواجهة أعتى عدوان صهيوني – إمبريالي أميركي وأطلسي يهدف لتصفية القضية الفلسطينية وإلغاء الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأثنت على الإنجاز التاريخي الذي تحقق إثر عملية المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي، وعلى إرادة وثبات وعزيمة وقوة غزة التي تقاوم باللحم الحي، وتواجه تحت الحصار المحكم وحرب التطهير والإبادة الجماعية الإجرامية الوحشية عدوان المحتل الصهيوني الاستيطاني التوسعي العنصري المستمر منذ 65 يوماً.
وشدّدت أحزاب اللقاء على أن الشعب الفلسطيني يسجل قفزة نوعية ومرحلة انعطافية تاريخية في الصراع الفلسطيني العربي – الصهيوني، أعادت فرض القضية الفلسطينية وأحقيتها، على طريق تحقيق منطلقات وثوابت وأهداف الجبهة الشعبية الثورية التي تمثل أهداف الشعب الفلسطيني وآماله في النضال لانتزاع حقوقه الوطنية التاريخية، وإنجاز التحرير وحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.
وأكدت على ضرورة تعزيز الوحدة الفلسطينية الوطنية المقاومة وإلى تضافر كافة قوى التحرر الوطني العربية لتشكيل جبهة مقاومة وطنية وفق مشروع ثوري لحركة التحرر الوطني العربية لمواجهة المشاريع العدوانية للإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية، ومواجهة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني والعربي في التحرير والتغيير الديمقراطي، كما أكدت أحزاب اللقاء اليساري العربي على شراكتها في النضال مع الجبهة الشعبية وقوى التحرر الوطني على طريق المقاومة للتحرر الوطني الجذري الشامل.

