أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أنّ جريمة الاحتلال الصهيوني المروعة المتمثلة في إعدام 14 متطوعاً من الهلال الأحمر والدفاع المدني في حي تل السلطان برفح، بعد أن حاصرهم وقيّدهم ثم أطلق عليهم الرصاص ودفنهم في حفرة ضيقة، وصولاً إلى إصدار أوامر إخلاء جديدة توسعت لتشمل كامل مدينة رفح وأجزاء من خان يونس تعتبر جريمة حرب كبرى تأتي في سياق فرض مخطط التهجير القسري والجماعي، واستكمالاً لمخطط الإبادة بحق شعبنا.
وبينت الجبهة في بيانها، اليوم الإثنين، أنّ ما يرتكبه الاحتلال من مذابح متواصلة على امتداد قطاع غزة هو حرب إبادة شاملة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تجاوزت كل الحدود والأوصاف، وتُرتكب بغطاءٍ أمريكي مباشر ودعم عسكري وسياسي غير محدود من واشنطن، التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل قطر ة دم فلسطينية تُزهق بصواريخها وقنابلها.
وشددت الشعبية، أنّ هذا الدعم الأمريكي، إلى جانب الصمت الدولي المتواطئ والخذلان العربي، يُمثّل شراكةً كاملة في هذه الجرائم، ويمنح الاحتلال الضوء الأخضر لمواصلة حرب الإبادة في غزة دون رادع أو مساءلة.
وأشار الجبهة، إلى أنّ المسؤولية تقع على عاتق الدول العربية للتحرك العاجل من أجل وقف المذبحة التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة؛ فكل تأخير يعني مزيداً من دماء الأطفال والنساء والمدنيين العزل تُراق.
ودعت أحرار العالم للنزول فوراً إلى الشوارع، فهناك قرار أمريكي-صهيوني بالتطهير العرقي ضد شعبنا في القطاع، وإن عدم التحرك يعدّ خيانة لدماء الأبرياء.

