أفادت المديرية العامة للشرطة في قطاع غزة، مساء أمس الخميس، بأنّ مستشفى ناصر بمدينة خانيونس تعرض لاعتداء إجرامي نفذته فئة خارجة عن القانون والصف الوطني، ومتساوقة مع الاحتلال.
وأوضحت الشرطة أن المعتدين استغلوا الظروف الناتجة عن العدوان "الإسرائيلي" المكثف على مدينة خانيونس، وتحركوا تحت غطاء جوي من طائرات الاحتلال، حيث أطلقوا النار داخل المستشفى، واعتدوا على ممتلكاته، وقاموا بإحراق عدد من سيارات الإسعاف.
وأكدت المديرية أن قوة شرطية تعاملت مع هذه الحفنة من المجرمين، رغم حالة الاستهداف "الإسرائيلي"، حيث تمكنت من السيطرة على حرم المستشفى، ومطاردتهم، مشيرة إلى أنه تم اعتقال بعضهم وتحييد آخرين.
وشددت الشرطة على أنها، رغم ضراوة العدوان، ستواصل القيام بواجبها في حفظ السلم الأهلي، وحماية الممتلكات ومقدرات المواطنين، لافتة إلى أن هذه الجريمة النكراء تأتي ضمن سياسة الاحتلال الرامية إلى استهداف المنظومة الصحية في قطاع غزة، لإخراج ما تبقى منها عن الخدمة.

