Menu

دعت لتصعيد الضغط الشعبي لوقف الحرب

الجبهة الشعبية تُحيّي الجماهير العالمية المنتفضة من أجل غزة وضد آلة الإبادة الصهيونية

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

وجّهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحيّة فخر واعتزاز للجماهير الحيّة التي خرجت في مظاهرات حاشدة وفعاليات تضامنية عارمة في مختلف عواصم ومدن العالم، وخاصة في أستراليا، رفضاً لحرب الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

وأكدت الجبهة في بيان لها أن هذه التحركات الجماهيرية هي تعبير حيّ عن يقظة الضمير الإنساني العالمي، الذي لا يزال قادراً على الوقوف في وجه الظلم والطغيان والمجازر والتجويع.

وقالت الجبهة: قد شكّل الطوفان البشري الذي شهدته مدينة سيدني الاسترالية، بمشاركة مئات الآلاف من المتضامنين، مشهداً غير مسبوق في تاريخ البلاد ومن التضامن الشعبي العالمي مع فلسطين، ورسالة قوية بأن صرخات أطفال غزة، وأنّات الجوعى، وأشلاء الشهداء، قد اخترقت جدران الصمت، ولامست وجدان الأحرار حول العالم. وهذا التفاعل الدولي يُمثّل أداة ضغط جماهيري فعّالة لفضح جرائم الاحتلال، ومواجهة تواطؤ الحكومات الغربية، والدفع باتجاه وقف الحرب فورًا ورفع الحصار الظالم.

وأضاف البيان: وجه المتظاهرون والمحتشدون في عواصم ومدن العالم رسالة واضحة بأن ازدواجية المعايير التي تمارسها الحكومات الغربية باتت مكشوفة وفاضحة، ولن تمر دون مساءلة شعبية وسياسية وأخلاقية. 

ورأت الشعبية أن هذه الهبّة الشعبية العالمية يجب أن تتواصل وتتسع لتشمل المزيد من الساحات، من خلال الدعوة العاجلة للنزول إلى الشوارع، والبقاء فيها، وتنظيم الاعتصامات المفتوحة أمام مقرات الأمم المتحدة، والسفارات الصهيونية والأمريكية، في كل أنحاء العالم؛ فالمطلوب اليوم هو تصعيد الضغط الشعبي إلى أقصى مدى ممكن، حتى يسمع العالم الرسالة واضحة: لا لحرب الإبادة، لا لحصار غزة، لا للتجويع، نعم لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.

كما شدد البيان على أن وحدة صوت الشعوب الحرة، وتصاعد الحراك الشعبي في العالم، يشكّلان اليوم أحد أهم جبهات المواجهة ضد المشروع الصهيوني، وضد التواطؤ الدولي الذي يشرعن جرائمه. وهي فرصة تاريخية لتحويل هذا التضامن إلى فعل مستمر ومستدام، من أجل وقف الإبادة، وكسر الحصار، وتحقيق العدالة لشعبنا الفلسطيني.