أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن إجمالي الشاحنات التي دخلت القطاع خلال الـ14 يومًا الماضية لم يتجاوز 1,210 شاحنات فقط، من أصل 8,400 شاحنة مطلوبة لتلبية الاحتياجات الأساسية، ما يعادل حوالي 14% فقط من الاحتياج الفعلي لسكان القطاع.
وبين المكتب في بيان، أن معظم هذه الشاحنات تعرّضت للنهب والسطو نتيجة الفوضى الأمنية المتعمدة التي يصنعها الاحتلال، مما يزيد من معاناة السكان في ظل الحصار المستمر.
ودعا المكتب إلى ضرورة إنهاء سياسة الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المعابر وفرض "هندسة التجويع والفوضى" التي تستهدف ضرب صمود الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن قطاع غزة يحتاج يوميًا إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون نسمة، في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية بسبب الحرب المستمرة.
وحمل المكتب الاحتلال وحلفاءه المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية، داعيًا الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات، خاصة المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية المنقذة للحياة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد المدنيين.
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، تعرضت قوافل المساعدات لعمليات سرقة ونهب منظمة من قبل عصابات تعمل بدعم وحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
كما يُشير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن الاحتلال يستهدف عناصر تأمين وصول المساعدات الإنسانية، في محاولة لتسهيل سرقة هذه المساعدات من قبل العصابات المحلية المدعومة من تل أبيب، وذلك ضمن سياسة ممنهجة لتجويع الفلسطينيين والإمعان في معاناتهم.

