Menu

افتتاح المحلات في المخيم

وفاء حميد

بوابة الهدف

دبت الحياة من جديد في جميع أركان المخيم، بعد عقد أو أكثر من الزمن على مرور حرب لم تترك فيها حي أو شارع أو زقاق إلا ومزقته، إلا أن أيادي الأهالي عندما بدأت بالتوافد إلى رحب عاصمة الشتات، بدأت ترفع الأنقاض وتحيي البيوت وتنعش الأحياء، وأخذت بافتتاح المحال والبقاليات والبزوريات لخدمة المخيم بعد أن كانوا يذهبون خارج المخيم لتلبية حاجاتهم...

وسألنا هنا أصحاب المحال عن بداية مشوارهم في المخيم...

 

بداية افتتاح المحلات والتحديات

المواطن عادل صاحب محل "تقنية الديكور"، في مخيم فلسطين، المواطنة عبير صاحبة "صيدلية عبير"، في مخيم اليرموك، المواطن أحمد صاحب محل "كل الناس"، في مخيم فلسطين، والمواطن عادل صاحب محل " جبسنبورد "، ومحل "فلافل السلام"، في مخيم فلسطين، وجدوا عندما بدأت حركة السكان في المخيم تتحسن ويتزايد الوافدون من الأهالي بكثرة خلال الأشهر الأخيرة، بدؤا بفتح محلاتهم التي كانت شبه خراب، ورغم صعوبة توفير مستلزمات البناء، لم يواجهوا صعوبات من أحد. وكانت آمالهم وسعادتهم كبيرة، حيث كان هناك تعاون من قبل الأهالي في مساعدة بعضهم لإعمار المخيم من جديد...

 

الدوافع لفتح المحلات في المخيم

كانت الدوافع لفتح محلاتهم في المخيم لسعادتهم وعودتهم لوطنهم الذي ارتحلوا عنه أكثر من /14/ عاما والذكريات التي تجمعهم بالمخيم، وعندما سمحت لهم الفرصة بالعودة، رجعوا تاركين بيوت الآجار، التي أرهقت كاهلهم، وبدؤا ببناء حياتهم في المخيم وطنهم الأم.. رغم أن أكثرهم يعيش خارج المخيم المواطن أحمد يعيش في "يلدا" وكذلك المواطن عادل يعيش في "الغوطة" رغم ذلك رجعوا إلى المخيم لاحياءه من جديد.. مع ذكريات الماضي الحاضر وكنس الأحزان وتلوينها بالسعادة...

 

أثر المحلات على المخيم

يساهم افتتاح المحلات في توفير فرص عمل جديدة للشباب في الحي، مما يقلل من البطالة ويدعم الاقتصاد المحلي.

و توفير مجموعة متنوعة من السلع والخدمات التي يحتاجها سكان الحي، مما يقلل من الحاجة إلى التنقل إلى مناطق أخرى.

يهدف الافتتاح إلى تحسين المظهر العام للحي من خلال إضافة محلات جديدة وجذابة، مما يعزز من جاذبية المنطقة.

 

دعم الأونروا أو جهات فلسطينية

لا دور للأنروا بالشكل الحقيقي الفعال... فقد كان البناء من جهد أصحابهم ومن مالهم الخاص، إذ لا دور للأونروا أو المنظمات الفلسطينية في مساعدة الأهالي في إعادة تأسيس محالهم التجارية.....

 

مستقبل المخيم

فقد أجمع أصحاب المحلات التجارية أن المخيم سيرجع إلى سابق عهده من جديد وكلهم أمل أن تزال الأنقاض وتعاد بناء البيوت فالخدمات تزداد يوما بعد يوم...

المخيم عاصمة الشتات يرجع ويحتضن أبناءه من جديد هاهم يتعاونون لبناء حياتهم من جديد، يبدؤون من الصفر واقفين في وجه التحديات رغم كل الصعوبات من مياه وكهرباء إلا أن الأمل في داخلهم يدفعهم نحو مستقبل مشرق.