Menu

الجبهة الشعبية: تحقيق "سي بي إس نيوز" يفضح التورط الأمريكي المباشر في مصائد الموت ضد أبناء شعبنا

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  إن ما كشفته شبكة "سي بي إس نيوز" حول تورط متعاقدين أمريكيين إلى جانب جيش الاحتلال الصهيوني في إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين المُجوعين الذين كانوا يحاولون الحصول على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، يُشكّل دليلاً جديداً وقاطعاً على التورط الأمريكي المباشر في مصائد الموت التي حصدت آلاف الضحايا من الشهداء والجرحى والمفقودين.

 واعتبرت الجبهة في بيان لها صباح اليوم السبت، أن هذه المؤسسة المسماة "مؤسسة غزة الإنسانية" تُثبت مجدداً أنها ذراع إرهابي إجرامي من أدوات الإبادة الجماعية، وتأكيد إضافي على أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب متورطة حتى أخمص قدميها، وعن سابق إصرار، في الجرائم الصهيونية، وفي سياسة التجويع والإبادة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

وتابع البيان: لقد آن الأوان للعالم أن يستيقظ من سباته وصمته، وأن يتحمل مسؤوليته في مواجهة الطغمة الإجرامية في البيت الأبيض، التي تشارك في واحدة من أبشع الحروب في العصر الحديث، والتي تستهدف بشكلٍ منهجي مقومات الحياة لشعبٍ مدني محاصر في بقعة صغيرة، دون بنية تحتية، وتُستخدم فيها كل أسلحة القتل الجماعي.

 ودعت الجبهة لضرورة فتح تحقيق دولي عاجل في هذه الجرائم، واستخدام اعترافات المتعاقد الأمريكي واللقطات التي بثتها الشبكة لعمليات إطلاق النار على المجوعين في مواقع هذه المؤسسة الإجرامية كأداة إدانة ضد هذه المؤسسة المميتة وضد المسؤولين الأمريكيين والصهاينة واعتبارهم مجرمي حرب.

 وفي هذا السياق، حمل البيان الإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة عن الجرائم المرتكبة بحق المُجوعين، ونطالب أحرار أمريكا بالتحرك لكبح جماح إدارة ترامب الإجرامية التي تواصل منح الغطاء والدعم غير المحدود للكيان الصهيوني ولقادته المجرمين وعلى رأسهم مجرم الحرب نتنياهو.

 وطالبت الجبهة الشعبية في ختام بيانها المؤسسات الدولية والحقوقية لتصنيف "مؤسسة غزة الإنسانية" ككيان إرهابي ومحاسبة كل من تورط في تمويلها أو دعمها.