Menu

وخطوة تحتاج إلى ترجمة عملية توقف الإبادة وتعاقب الاحتلال وتُجسّد الدولة

الجبهة الشعبية: الاعتراف الغربي بدولة فلسطين ثمرة لصمود شعبنا

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ تسارع وتيرة اعتراف عدد من الدول الغربية بدولة فلسطين هو ثمرة لصمود شعبنا وتضحياته الهائلة، ونتاج لافتضاح صورة الاحتلال وجرائم حرب الإبادة أمام العالم بأسره.

ورأت الجبهة أنّ هذه الخطوة الرمزية تحتاج إلى ترجمة عملية بإجراءات تجسدها، خصوصاً أنّ الاحتلال يواصل على الأرض مخططاته الاستعمارية من استيطان وتهويد وتقويض ممنهج لكل مقوّمات الدولة الفلسطينية، ويضرب عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية، ويُصّعد ويُوسع حرب الإبادة الهادفة لتصفية وجود شعبنا على أرضه.

وشددت في بيان لها على أنّ هذه الخطوات يجب أن تُترجم إلى تغيير حقيقي في السياسات، عبر تحرك شامل لوقف فوري لحرب الإبادة التي يتعرّض لها شعبنا في غزة والضفة، والتصدّي للشراكة الأمريكية في الجرائم الصهيونية، ومقاطعة ومعاقبة الاحتلال، ودفعه للانسحاب، وصولاً إلى تجسيد الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

كما اعتبرت الجبهة أنّ هذه الاعترافات لا تعفي أي من الحكومات الاستعمارية من المسؤولية عن استمرار تواطؤها مع الاحتلال الصهيوني، وتورطها المشين بالدعم العسكري للاحتلال، خصوصاً في ظل حرب الإبادة، وتزويده بمختلف أنواع الأسلحة وتوفير الغطاء السياسي له للاستمرار في جرائمه.

وذكّرت الجبهة أنّ بريطانيا تحديداً عليها مشوار طويل من الإجراءات والخطوات الملموسة للتكفير عن جريمتها الكبرى بزرع الكيان الصهيوني على أرضنا الفلسطينية المحتلة.

وختم البيان بالقول: إنّ الجبهة الشعبية، وهي تحيي صمود شعبنا الذي يفرض هذه التحوّلات، وتشيد بالحراك الأممي التضامني الواسع مع فلسطين، تؤكد مجدداً أنّ الاعتراف الشامل بدولة فلسطين يتطلب ترجمته إلى تحوّلات جادة في سياسات هذه الدول، تدعم نضال شعبنا في مواجهة الإبادة والاحتلال، وتُمهّد لطرد هذا الكيان الاستعماري من وطننا المحتل، وتفكيك منظومة الإبادة، ومحاسبة قادتها وداعميها.