عقد الملتقى العربي الأوروبي المقاوم لقاءً وطنيًا في العاصمة اللبنانية بيروت، بمشاركة نحو 80 شخصية متضامنة مع فلسطين والمناضل الأممي جورج عبد الله، وذلك في مطعم الساحة. حضر اللقاء قيادة الجبهة في لبنان، وفصائل المقاومة الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، إلى جانب شخصيات وطنية لبنانية وفلسطينية، ونواب ووزراء حاليين وسابقين، ووفود متضامنة من الخارج.
انعقد اللقاء تحت عنوان: "تحرير الأسرى في إطار سيرورة مواجهة حرب الإبادة ودعم المقاومة"، وبرعاية المناضل جورج عبد الله. وبعد الترحيب والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وعزف النشيدين اللبناني والفلسطيني، أُلقيت كلمات أكدت على الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني والمقاومة في غزة والضفة ولبنان، وأشادت بصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته في مواجهة آلة الحرب الصهيونية، معتبرة أن من حق الشعب الفلسطيني تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس . كما وجه المتحدثون التحية للمقاومة في غزة ولبنان ولأحرار العالم المتضامنين مع فلسطين.

وألقى مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، الرفيق هيثم عبده، كلمة أكد فيها أن قضية جورج عبد الله هي قضية كل الأحرار، مشددًا على أن المقاومة الفلسطينية أثبتت أنها الخيار الشرعي والوحيد في مواجهة الاحتلال. واعتبر أن ما يُطرح من خطط مثل «خطة ترامب لغزة» ليست سوى محاولة لإعادة إنتاج الاحتلال تحت مسميات جديدة، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ورفض أي وصاية أو تدويل على قطاع غزة.

كما شدد عبده على أن المقاومة بكل أشكالها، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، حق مشروع تكفله الشرائع الدولية، وأن لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون انسحاب كامل للاحتلال من غزة والضفة والقدس، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعودة اللاجئين.
الملتقى أوصى بتوحيد الجهود السياسية والقانونية والنضالية لإطلاق حملة دولية كبرى لتحرير الأسرى، يكون المناضل جورج إبراهيم عبد الله رمزها وعنوانها، وربط قضية الأسرى بحق تقرير المصير، وفضح منظومة التعذيب والانتهاكات في السجون الإسرائيلية، وتحويلها إلى قضية إنسانية عالمية.
وفي ختام اللقاء، جدد المشاركون العهد على مواصلة النضال حتى تحرير الأسرى، مؤكدين أن معركة الحرية للأسرى هي معركة إنسانية قبل أن تكون سياسية، وأن المقاومة ستبقى الطريق نحو الكرامة والتحرير.

