ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، أن جميع الرفات أو الأدلة التي سلّمها الصليب الأحمر، أمس الجمعة، إلى الجانب الإسرائيلي لا تعود لأي من الأسرى الإسرائيليين الذين فُقدوا في قطاع غزة.
وأفادت القناة 13 بأن حركة حماس أبلغت الصليب الأحمر بأنها لا تعرف هوية أصحاب الجثامين التي سُلّمت، لكنها اقترحت على "إسرائيل" إجراء الفحوص اللازمة للتأكد منها.
من جانبها، قالت إذاعة جيش الاحتلال إن فحوص الطب الشرعي أكدت أن الرفات التي تسلمتها "إسرائيل" ليست لأي أسير، فيما أوضحت أن المؤسسة الأمنية لا تعتبر ذلك خرقًا من جانب حماس، وتفضّل مواصلة استلام عينات مستقبلية لاحتمال ارتباطها بأسرى آخرين.
وأضافت وسائل الإعلام العبرية أن التقديرات "الإسرائيلية" منذ البداية أشارت إلى أن احتمال أن تكون هذه الرفات تعود لأسرى كان منخفضًا جدًا، وقد تم إبلاغ عائلات الأسرى الليلة الماضية بأن متعلقات بشرية نُقلت للفحص، لكن الاحتمال ضئيل أن تكون لأحد ذويهم.
وكانت هيئة البث قد أفادت، أمس الجمعة، بأن الصليب الأحمر سلّم الجيش الإسرائيلي رفات ثلاثة أسرى، حيث نُقلت إلى معهد الطب الشرعي لإجراء الفحوص اللازمة للتعرف على هوياتهم.
وتقول "إسرائيل" إن جثث 11 أسيرًا لا تزال محتجزة في قطاع غزة حتى الآن، فيما كانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد سلّمت الخميس الماضي جثتي أسيرين من جيش الاحتلال.
ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، سلّمت حماس 20 أسيرًا حيًا ورفات 19 أسيرًا من أصل 28، مؤكدة التزامها بإعادة جميع الجثامين تطبيقًا للاتفاق، لكنها حذّرت من أن أي تصعيد عسكري من جانب الاحتلال سيعرقل عمليات البحث والحفر ويؤخر استعادة الجثث.
وكانت حركة حماس و"إسرائيل" قد أبرمتا اتفاقًا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ودخل حيز التنفيذ في 11 من الشهر ذاته.
ورغم الاتفاق، تواصل "إسرائيل" خرقه عبر شنّ غارات جوية وقصف مدفعي شبه يومي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، إضافة إلى تقييد دخول المساعدات وإغلاق معبر رفح بين القطاع ومصر، في انتهاكٍ واضح لبنود الاتفاق.

