تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، لليوم الـ57 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع المقاومة الفلسطينية برعاية أمريكية وعربية في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر تنفيذ عمليات قصف جوي ومدفعي ونسف مبانٍ سكنية في عدة مناطق بقطاع غزة.
فقد ألقت طائرة مسيّرة صهيونية، صباح اليوم السبت، قنبلة جنوب محطة الغاز في منطقة أبو عكر بالسطر الشرقي بمدينة خان يونس، فيما استهدف الطيران الحربي فجر السبت المناطق الشرقية لمدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من المروحيات الحربية على المدينة.
وفي مدينة غزة، شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على المناطق الشرقية، خاصة حي التفاح، تزامنًا مع قصف مدفعي على المواقع ذاتها.
كما نفذت الطائرات الحربية عدة غارات على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، وأخرى شرقي مخيم المغازي وسط القطاع.
وأشارت مصادر محلية إلى أن مدفعية الاحتلال قصفت مناطق شرقي خان يونس حيث تواصل قواته انتشارها، في حين أطلقت الطائرات المروحية نيرانها باتجاه مناطق شمال شرق مخيم البريج.
وأضافت أن آليات الاحتلال وطيرانه الحربي أطلقا النار أيضًا في محيط شمال شرق البريج.
وأكدت المصادر أن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرقي حي التفاح بمدينة غزة، وشرقي بلدة بيت لاهيا، وفي مخيم البريج، إضافة إلى عمليات نسف أخرى داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شرقي بيت لاهيا فجر اليوم.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، نقلاً عن جيش الاحتلال، أن دوي الانفجارات التي سُمعت في مدن وسط فلسطين المحتلة عام 1948 "ناجم عن عمليات هندسية داخل قطاع غزة".
وكانت مصادر محلية قد أفادت في وقت سابق بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات تفجير واسعة شرق مدينة غزة خلف "الخط الأصفر"، ما تسبب بسماع دوي انفجارات ضخمة في مناطق مختلفة من القطاع.

