نُظمت اليوم أمام المحكمة القضائية بباريس في "بوابة كليشي" (Porte de Clichy)، تظاهرة تضامنية واسعة تزامناً مع محاكمة المناضل الرفيق أليكس، عضو "رابطة الشبيبة الثورية" (LJR)، المعتقل منذ مارس 2025 بتهمة "الإشادة بالإرهاب".
وشهدت الوقفة حضوراً لافتاً للمنظمات الثورية والشبابية، حيث رُفعت أعلام فلسطين عالياً تعبيراً عن وحدة النضال، كما برزت بشكلٍ قوي صور الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق القائد الأسير أحمد سعدات.
وحمل المتظاهرون يافطات تطالب بالحرية الفورية له ولجميع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، مؤكدين على الربط المبدئي بين ملاحقة المناضلين في فرنسا والنضال التحرري في فلسطين.
وقد استُحضرت خلال التحرك رسالة المناضل والأسير السابق الرفيق جورج عبد الله، لدعم أليكس، مبيناً فيها أن هذا "الاستشراس القضائي" هو جزء من "ترسانة الثورة المضادة الوقائية" التي تهدف لملاحقة الفاعلين الثوريين.
اختتمت الفعالية بهتافات شددت على أن ملاحقة أليكس لن تزيد الحراك إلا إصراراً، وأن التضامن مع فلسطين وقادتها الأسرى، مثل القائد الرفيق أحمد سعدات، يظل بوصلة أساسية في مواجهة سياسات القمع والاضطهاد القضائي.





