عندما تجلس مع الأديب الدكتور حسن حميد، ينبعث في فضاء المكان حكايات وجع المخيمات، وأدخنة المنافي والتشرد التي تلازم كلماته، يسرد في أحاديث الجدات اللواتي لم يدرسن في الجامعات لكنهن غرسن في عقول وقلوب الأجيال معنى الوطن، يستحضر والدته أم حسن التي رافقته في أول ظهور أدبي له على المنبر في مخيم جرمانا، لم تعرف ماذا يقول لكنها كانت تعي أن ابنها يقدم شيئاً ما عن الوطن، وقفت معه وشجعته ليطوف باسم فلسطين إلى بقاع الأرض، فلسطين التي ما زالت أم حسن تحلم بشربة ماء أو حبة زيتون أو رغيف خبز التنور، من كرادة البقارة.
السؤال الأول
الثقافة هي الجدار الصلب الذي يتكىء عليه أي شعب، في الحالة الفلسطينية كانت الثقافة هي أهم الأسلحة في مواجهة الاحتلال، وتثبيت الهوية الوطنية، هل مازالت الثقافة الفلسطينية تحتل هذا الحيز في الصراع أم أنها تراجعت؟
نعم، لولا الثقافة الفلسطينية لضاع كل شيء. لقد منينا بآفة الخذلان طوال قرن وأزيد من السنين، كنا نخرج من هزيمة لندخل في فضاءات هزيمة جديدة، وكل هزيمة كانت تأكل من الأرض، والبشر، والعمران. ولولا الثقافة الفلسطينية وقوتها الأبدية، لما بقيت الجغرافية الفلسطينية، ولا التاريخ الفلسطيني، ولا التراث الفلسطيني، ولا السمة الواسمة لخصوصية الشعب الفلسطيني .
الفلسطينيون يعيشون جغرافياً بين أهم الحضارات التي عرفها العلم، منذ بدأ التدوين لعالم القوة وشروطها، في غربهم تقع الحضارة الفرعونية، وفي شمالهم تقع الحضارة الإغريقية والرومانية، وفي الشمال الشرقي تقع حضارة وادي الرافدين، وبلاد الشام، وفي الشرق الغربي تقع الحضارة الإسلامية ، ولكل هذه الحضارات قوتها، وعمرانها، وأساطيرها، وثقافاتها، وسطوتها، وآدابها، وفنونها، وتراثها، ومع ذلك ظلت الجغرافية الفلسطينية متميزة بخصوصيتها، وظلت الأساطير الفلسطينية حاضرة بقوة، وظل التاريخ الفلسطيني بادياً جلياً، وكذلك ظل التراث الفلسطيني مرتكزاً يشير إلى طبقات الحياة التي يعلو بعضها بعضها الآخر مثل طبقات الأرض الجيولوجية، وظلت خصوصية الشعب الفلسطيني التي لم تذب طي الحضارة الإنسانية الهائلة التي عرفتها البشرية .
الثقافة الفلسطينية كانت، وستبقى، الملح الحافظ للهوية الفلسطينية .
وفلسطين، وبسبب مكانها الجغرافي العبقري، حفظت حدودها الصحارى، والبحار، والأنهار، ومجدت موقعها هذا مدنها العظيمة: القدس ، وطبريا، والناصرة، وحيفا، وعكا، ويافا، والخليل، وغزة، وصفد، وأريحا.. إلخ، بالمناسبة لا توجد في فلسطين، بلدة أو قرية، أو مدينة غير مهمة بالمعنى الثقافي، فبلدة مثل (قانا) ليس فيها سوى عشرين بيتاً.. هي أهم ثقافياً من بوسطن، أو مانشستر سيتي.
صحيح، أن الثقافة قارة في الوجدان (وهذه الكلمة العربية لا مرادف لها في لغات الدنيا كلها)، ولكنها بادية في حراثة الأرض، وزراعة الزيتون والبرتقال، والورد، والخروب، وصناعة الزجاج والخزف، الأدوية، والثياب، والتطريز (الذي هو أبعد من رفاهية)، وبناء العمارات العجائب ببواباتها، وقناطرها، نوافذها، وشرفاتها المذهلة، وجسور أنهارها، ومغتسلاتها الشريفة العلوق بالطهرانية.
لكل هذا، ولم أذكر سوى شواهد، كانت الثقافة الفلسطينية حارس الصحو إن عم النعاس، والنورانية إن عمت العتمة، وهي النهار الذي نمشي في ظلاله.
السؤال الثاني
في قصصك ورواياتك كتبت عن أمكنة لا تعرفها وأزمنة لم تعشها، كيف تمكنت من تحويلها إلى واقع من خلال السرد؟
فلسطين كجغرافية، محكومة بالأبعاد، وقد عرفتها من ألف مصدر ومصدر، من التاريخ المكتوب، ومن قصص القديسين، إلى كتب الرحالة الغرباء، عرفتها من اللوحات التي رسمها الفنانون، أهل المواهب الذين رسموا البيوت، والأشجار، والأنهار، والأسواق، والقرى، والناس الذين يبيعون الكعك المقدسي، والشموع، والقناديل، والكتب القديمة، وعرفتها من اللوحات التي رسمت لحارات القدس، ونابلس، والخليل، ويافا، وعكا، وحيفا، وشفا عمرو، وغزة، وأريحا، وغابات نهر الأردن التي فيها أشجار الله كلها، والتي فيها الحيوانات البرية والبحرية التي خلقها الله كلها، وفيها يصير اجتماع الطيور قرى للفرجة العامرة بالمسرة.
من الكتب، على اختلاف أنواعها عرفت فلسطين المكان والتاريخ والتراث والأساطير والأحداث والحادثات، والأعلام أهل الحضور والبأس، ومن الناس عرفت ما رووه، بالتفاصيل، والحذافير، والنوافل، وما سهت عن ذكره الكتب.
وهنا، اسمح لي بالقول، ما كانت الجدات، ولا الأجداد فقط، هم من قص، وروى، وأخبر، ووصف، وفند، وأسهب، بل كل الشعب الفلسطيني، أصبح الراوي والمنشد والحكاء، والسارد، والوصاف، والرسام.. ذلك لأن ما حدث لهذا الشعب كبير، وكبير جداً. لقد رسمت بيوت طريق الآلام، بنوافذها، وقناطرها، وأدراجها، وسقوفها آلاف المرات.. لماذا؟ لأن سرقة الطريق حدث جلل.
أخي محمد، ما افتكه الإسرائيليون منا، هو شيء واحد، هو المكان، وهم حتى هذه الساعة لم يعرفوا (غلاوة هذا المكان في نفوسنا)، وهذا المكان عصي على الابتلاع، والذوبان، والتحوير، والتعديل، إذ.. من يستطيع تغيير البلدة القديمة في: عكا، حيفا، الناصرة، أريحا، الخليل، طبريا، صفد، بيت لحم، القدس. كل قوة الدنيا الشريرة لا تستطيع التغيير. لأن خرائط عمران هذه البلدات مرسومة في وجداننا.
لكل هذا كتبت رواياتي وقصصي عن المكان الفلسطيني، وبدقة، وقلق، وحذر، وبعد أن أحاطت بي الأسئلة وأسبابها.
السؤال الثالث
يلاحظ حضور المخيم في كتاباتك كمكان وشخصيات، ماذا أضاف لك وجودك في المخيم على المستوى الأدبي؟
عشت وتربيت، وقرأت وكتبت، وعرفت الدنيا بخيرها وشرها.. في المخيم.
في عقد الأربعينيات، هجر أهلي من قريتنا (كراد البقارة)، فسكن جدي في أول قرية سورية (نعران) لاقته بالترحيب، فعاش فيها قرابة سنة، بعيداً عن قريتنا (كراد البقارة) لأنها عدت أرضاً حراماً، أي خالية السلاح، ثم خرج جدي بالأسرة مرة أخرى رغماً عنه إلى قرية (شعب) التي تبعد عن مدينة عكا 8 كيلو متر، لأن تحويل مياه نهر الأردن كان سيمر من وسط قريتنا، بقيت أسرة الجد سنة أو أزيد في قرية شعب، ثم عاد جدي بالأسرة إلى قريتنا (كراد البقارة) لأن مشروع تحويل مياه نهر الأردن أخفق.
بعد سنتين، وفي إثر العدوان الثلاثي على مصر، خرج الجد بالأسرة مطروداً إلى جسر بنات يعقوب، فعدنا للعيش في قرية (نعران) السورية، ثم خرجت الأسرة إلى الشام في عام1967بعد حرب حزيران، فعرفت الأسرة، لأول مرة، العيش في المخيمات .
ذقت طعوم الفقد، والجوع، والبرد، وعرفت هول الرياح والأمطار، وسطوة الثلج، وعرفت كيف تصير اليدان والقدمان قطعاً خشبية فاقدة لكل إحساس. دخلت المدرسة، وكانت خيمة كبيرة، بلا مقاعد، بلا كراسي، دخلتها حافياً، وجلست، مع رفاقي، طي البرد لأتعلم وأنشد: يا سوزان قولي عاش بابا، يوم ذهب أبي إلى الفدائية، ولم أعرف لماذا بكت أمي كثيراً، يا للأمهات، أكانت تعرف بأنه سيعود بالتابوت العسلي الصقيل؟
كتبت عن المخيمات، والحياة فيها صعبة جداً، لأنني رأيت فيها المطار الذي سنقلع منه باتجاه قريتنا (كراد البقارة) حين أبصرت قدرة المخيم (الذي لعناه كثيراً) على تخريج حملة الشهادات من أطباء، ومهندسين، وصيادلة، وفنانين، وقادة، وشعراء، وكتاب رواية، وقصة، ومسرح، وشهداء.
أنا أفتخر، بأنني كتبت الحياة التي عشناها في عش (للدبابير) اسمه المخيم، مكان أسطوري حقاً، لا شجرة، لا طير، لا راديو، لا تلفزيون، لا صابون، لا ثياب مختارة، الحفاة في الشوارع، والعمل، والمدرسة.. طبعاً، ولا شوكولاتة، في الوقت الذي كان الغرب يقفون فوق ظهر القمر .
السؤال الرابع
رواية جسر بنات يعقوب الحائزة على جائزة نجيب محفوظ عام ١٩٩٩، وصنفت ضمن أفضل مئة رواية، هي تعد قصة تاريخية تتحدث عن رجل يهودي هاجر في القرن الثالث عشر الميلادي من شمال فلسطين، وأقام قريباً من بحيرة طبريا.
ماذا أردت أن تقول من خلال هذه الرواية غير التمسك بالأرض وعدم التفريط فيها؟ هل لها دلالة تاريخية؟ أو إسقاط تاريخي من خلال عنوانها جسر بنات يعقوب؟
نحن على خلاف مع عدونا الإسرائيلي على كل شيء، حتى على التركيب الكيميائي للهواء. لذلك شغلت بالي تسمية/ جسر بنات يعقوب/ أي لماذا سمي الجسر بهذه التسمية. الإسرائيليون، من الطبيعي والمناسب لرؤاهم أن يربطوا اسم الجسر بنبي الله يعقوب، من أجل الحديث عن جذر لهم في المكان، علماً بأن من يبحث عن هذا الجذر هو من جاء من ألمانيا، وبولونيا، ونيويورك، والهند، وإيران.
حين قرأت عرفت أن الجسر لا علاقة له بنبي الله يعقوب، ولا ببناته، لأنه لم ينجب سوى بنت واحدة هي (دينا) ولها قصة طويلة دموية وعنصرية ولا أخلاقية. وأن التسمية لم يطلها التصحيف، كأن نقول/ جسر بناه يعقوب/ فهذه ليست تسمية تاريخية لجسر، نقول: جسر المدينة، الجسر المعلق... إلخ.
وافترضت افتراضات كثيرة، وسألت أسئلة كثيرة.. ولم أصل إلى نتيجة، لذلك قررت، بعد تعب لجب، أن أكتب رواية، لها هيبة أسطورية، تقول لنا لماذا سمي ذلك الجسر، الواقع على نهر الأردن، باسم جسر بنات يعقوب.
السؤال الخامس
رواية بلاد اسمها جباليا والتي فازت بالمركز الثاني في جائزة محمد عبد الولي للرواية العربية. ماذا أردت أن تقول من خلالها، الصمود.. الأسطورة.. العنق الذي ينتصر على المشنقة؟
كتبت عن غزة، كي أوقف بكائي، وبكاء زوجتي، وبكاء أولادي.
لقد دمرتنا الصورة، ودمرنا الخبر .
أنا. آخيت كتب التاريخ التي تتحدث عن ظلموت أهل القوة، وعسفهم، وعنصريتهم، منذ أن كانوا يبنون القلاع والعروش بالجماجم، أي قبل تشيخوف، وبيتهوفن، وجسر على نهر درينا، فلم أجد ظلموتاً يشبه ظلموت الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين في غزة، إنهم يقتلون الأطفال كما لو أنهم يقتلون الصراصير أو الذباب، لا أخلاق حرب، ولا أخلاق سلم، ولا أخلاق حياة أو كتب أو فنون. قتلوا الناس في غزة ذبحاً، كما تذبح الآلات الحادة الدجاج في المسالخ، وأهل القوة، في بلاد الغرب، يتفرجون، كما لو أن الذبح يحدث في سيرك.
لو لم أكتب هذه الرواية لعشت اليوم في تقريع طويل لكل ما حزت عليه من تربية وثقافة.
كان الإسرائيليون يقتلون كما لو أنهم آلات ذابحة، فلا يتوقفون إلا عند رقم حدده (سوقهم العنصري، وما هو مطلوب منهم غربياً).
نعم، قناعتي مطلقة بأن الدم ينتصر دوماً على السيف.
السؤال السادس
في كتابك الأدب العبري (المرجعيات.. المصطلحات.. الرؤى) قلت هناك أربعة أصناف للأدب 1- الأدب اليهودي 2- الأدب الصهيوني 3- الأدب العبري 4- الأدب الإسرائيلي.
سؤالي لماذا استخدمت هذه التصنيفات في هذه الدراسة؟ هذا أولاً،
ثانياً– ما هو القاسم المشترك بينهم؟
ثالثاً– ما هي أوجه الخلاف بينهم؟
كتبت هذا الكتاب الصغير، لأنني رأيت تداخلات بين هذه المسميات، وبحثت عن جذورها، كي لا يبقى الغلط شائعاً، ونسبت كل تسمية للزمن الذي ظهرت فيه.
أما القاسم المشترك بين هذه الآداب، فهو الكذب، والسرقة، والتلفيق، والعنجهية، والتفاخر الكذوب، والأخطر هو العنصرية .
ووجوه الاختلاف بينها عائدة إلى مرجعياتها، الأدب اليهودي هو ما يكتبه الفرد المنتسب للدين اليهودي، وهكذا.
والأدب العبري هو الأدب المكتوب باللغة العبرية.
السؤال السابع
ترجم لك العديد من الأعمال الأدبية إلى لغات عدة، سؤال هل تعتقد أن المؤسسات الفلسطينية ساهمت بالقدر الكافي لإيصال الصوت الفلسطيني إلى العالم؟
إطلاقاً.
المؤسسات الفلسطينية مقصرة لأسباب ليست نابعة من عندياتها هي، إنها نابعة من الظروف الصعبة التي كانت مضطرة للتعايش معها.
الكتاب الفلسطيني المطبوع في غزة قد لا يصل إلى رام الله، والكتاب المطبوع في دمشق أو القاهرة أو بيروت.. هو أيضا لا يصل، والكتاب المطبوع في أم الفحم، أو عكا، أو حيفا، قد لا يصل إلى رام الله بسبب سياسات الإسرائيليين. معظم ما ترجم لنا من أدب فلسطيني إلى اللغات العالمية كان بجهود فردية. وقد قلت مرة، لو كنت وزيراً لخارجية فلسطين لطلبت من السفراء الفلسطينيين أن يقوموا، وبقوة، على ترجمة الأدب الفلسطيني في البلد الذي يعيشون فيه، وأي سفير يقصر في هذا المجال يعزل.
السؤال الثامن
انتخبت أمين فرع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في سورية مؤخراً بعد انعقاد مؤتمره.
سؤالي على ضوء الواقع الفلسطيني والهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وقضيته في مختلف الساحات، والتي تتطلب استنفار الجبهة الثقافية للمواجهة، برأيك ما هو الدور المنوط بالاتحاد في هذه المرحلة؟ وهل يمتلك الإمكانيات للقيام بواجبه؟
لقد شرفني إخوتي الكتاب، بأن تنقاد هذه المسؤولية إلي، وهذا شرف أعتز به.
مشكلات الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين متراكمة منذ خمسة وأربعين عاماً بالتمام والكمال، وقد أعطى الأمين العام للاتحاد الشاعر مراد السودان ي الكثير من وقته وتفكيره وطموحه ليجتمع كتاب المنافي والهجيج، وكتاب الوطن في اتحاد واحد، رؤاه، وسيره، ومساره، وأهدافه.. لا شوائب، ولا ضباب، ولا غبش، ولا (لغوصة) فيها.
الإرادة موجودة لبناء الاتحاد، والأهداف واضحة، وما نريده هو توافر الإمكانات، وهي قادمة بإذن الله تعالى.
النتاج الروائي:
)السواد أو الخروج من البقارة، 1988 - تعالي نطيّر أوراق الخريف، 1992- جسر بنات يعقوب، 1996- النهر بقمصان الشتاء، 2005 - مدينة الله، 2009- الموعد المالح في الزمن المالح، 2009- نبات شوكي، 2017- كنت هناك، 2018 - الكراكي، 2019 - شارع خاتون خانم، 2020 -الجرجماني، 2021 - ناغوغي الصغير، 2021 - بلاد اسمها جباليا، 2025 - اثنا عشر برجاً لبرج البراجنة (قصص)، 1983 - ممارسات زيد الغاثي المحروم (قصص)، 1985 -عفران والمداسات المعتمة (قصص)، 1986 أحزان شاغال الساخنة (قصص)، 1989 - قرنفل أحمر لأجلها (قصص)، 1990 - مطر وأحزان وفراش ملون” (قصص)، 1992 هنالك.. قرب شجر الصفصاف (قصص)، 1995- البقع الأرجوانية” (دراسة)، 1999
الأدب العبري: المرجعيات – المصطلحات – الرؤى، 2001 ألف ليلة وليلة غيبوبة القص.. غيبوبة الاستماع، 2006 - عن الدهشة والألم (مجموعة قصصية، تأليف مشترك)، 2007- كي لا يفسد الملح (نصوص)، 2008 - في شرفتها، 2008 - العودة إلى البيت (قصص)، 2009 - الذهنية العربية الثوابت والمتغيرات، 2009 - ظل إدغار آلان بو.. الطويل، 2018 - أقمار.. حاضرة البحر!، 2018 - أفيال الغابة، 2020 - عشاق الحياة، 2020 -كائنات الوحشة (قصص)
- حصلت روايته “تعالي نطيّر أوراق الخريف” على جائزة سعاد الصباح، 1990
- فازت روايته “جسر بنات يعقوب” بجائزة نجيب محفوظ، 1999
- صنفت روايته “جسر بنات يعقوب” ضمن أفضل 100 رواية عربية حسب اتحاد الكتاب العرب، 2001
- فازت روايته “نبات شوكي” بجائزة حنّا مينة للرواية، 2017
- فازت مجموعته “المرمريتي” بالمركز الثاني في جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، 2018
- فازت روايته “مدينة الله” بجائزة أفضل رواية عن القدس من ملتقى المثقفين المقدسي بالتعاون مع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطيني، 2020
- حصل على جائزة فلسطين التقديرية عن مجمل أعماله، 2021
- فازت روايته “ناغوغي الصغير” بجائزة نجيب محفوظ لأفضل رواية عربية، 2022
- فازت روايته “بلاد اسمها جباليا” بالمركز الثاني في جائزة محمد عبد الولي للرواية، 2024

