Menu

شهداء في البقاع اللبناني وحزب الله ينعي قياديًا

الهدف الإخبارية - لبنان

استشهد عشرة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات، الليلة الماضية، جراء غارات صهيونية استهدفت مبانٍ في منطقة البقاع شرق لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بلبنان بأن الغارات أسفرت عن 10 شهداء و30 جريحًا في حصيلة أولية قد تتغير مع استمرار عمليات الإحصاء والإخلاء.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طيران الاحتلال استهدف مناطق متعددة في البقاع، بينها الشعرة، طريق بعلبك، سهل تمنين، وقصر نبا، حيث تم تدمير أربعة مبانٍ بالكامل، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، فيما تواصل طواقم الإسعاف والإنقاذ عمليات الإخلاء والبحث في مواقع الاستهداف.

وجاءت هذه الغارات بعد ساعات قليلة من هجوم إسرائيلي استهدف مقر القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد 3 أشخاص آخرين وإصابة آخرين.

ويشهد لبنان استمرار الخروقات "الإسرائيلية" لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بعد الحرب المفتوحة التي اندلعت في سبتمبر 2024، والتي أسفرت عن أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف جريح.

وتواصل "إسرائيل" تحليق طيرانها الحربي والمسيّر في أجواء جنوب لبنان، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال حدودية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة.

وفي سياق متصل، أعلن حزب الله اللبناني، صباح اليوم السبت، استشهاد القيادي حسين ياغي خلال الغارات على البقاع.

وذكر الحزب في بيان أن الغارات أسفرت عن استشهاد ياغي وخمسة آخرين، فيما نعى الحزب القيادي البارز الذي شغل سابقًا منصب نائب في البرلمان اللبناني عن كتلة “الوفاء للمقاومة”، وكان من مؤسسي الحزب عام 1982 وتولّى مناصب قيادية، منها المعاون التنفيذي للأمين العام للحزب الشهيد حسن نصر الله.

وتأتي هذه الغارات ضمن مسلسل العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تصعيد ميداني خطير قد يوسع نطاق النزاع في المنطقة.