شهدت مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، فجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة نفذتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، تخللها دهم عشرات المنازل، وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية، إلى جانب إغلاق مداخل بلدات بالسواتر الترابية.
في محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين من المدينة وبلدة طمون جنوبًا، عقب مداهمة عدد من المنازل.
وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بأن الاحتلال اعتقل الشاب لافي رافع دراغمة (28 عامًا)، وأحمد دبابرة بعد اقتحام منزليهما في طوباس، كما أجبر سكان أحد المنازل على إخلائه تمهيدًا لتحويله إلى ثكنة عسكرية.
وأضاف أن المعتقلين من بلدة طمون هم: عبد العزيز عمر عبد العزيز بشارات، ومحمد ذياب محمد بشارات، وعماد الدين ناصر بني مطر، بعد مداهمة منازل ذويهم.
وفي السياق، قرر محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد تأخير الدوام الرسمي للمؤسسات حتى الساعة العاشرة صباحًا، بسبب تحركات آليات الاحتلال في شوارع المدينة.
وفي محافظة بيت لحم، أخطرت قوات الاحتلال المواطن رجائي عادل صبيح بإخلاء منزله في بلدة الخضر جنوبًا تمهيدًا لتحويله إلى ثكنة عسكرية، بعد اقتحام البلدة والتمركز في عدد من أحيائها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين فادي إبراهيم محمود شكارنة ومحمد شكارنة، عقب اقتحام بلدة نحالين غرب بيت لحم، ودهم منزلي ذويهما وتفتيشهما.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال عشرة مواطنين خلال اقتحامات طالت عدة بلدات وقرى.
ففي قرية تلفيت جنوب المدينة، جرى اعتقال ستة مواطنين وهم: يوسف نصوح حج محمد، محمد زياد مسلم، إسماعيل زياد مسلم، سامر محمد أحميد، محمد خالد حج محمد، وحمد مرعي مسلم، عقب دهم عشرات المنازل.
كما اعتُقل عمر جهاد جناجرة من الباذان، وعلاء عثمان هندي من تل غربًا، وأمير أكرم عويس من اللبن الشرقية جنوبًا، وتامر نائل زيد من منطقة المخفية.
وفي محافظة سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي قراوة بني حسان وبديا غرب المحافظة، بقوات كبيرة وآليات عسكرية، وانتشرت في الأحياء ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، تخللها تحقيق ميداني مع مواطنين، دون تسجيل اعتقالات حتى اللحظة.
وأغلقت قوات الاحتلال لاحقًا جميع مداخل بلدة بديا بالسواتر الترابية، حيث أقامت جرافة عسكرية سواتر على المداخل الرئيسية والفرعية، وسط انتشار مكثف للقوات في محيط البلدة.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد مستمر في العمليات العسكرية بالضفة الغربية، وما يرافقها من اعتقالات وإجراءات ميدانية مشددة بحق المواطنين.

