اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأربعاء، عدة مدن وقرى في الضفة المحتلة، شملت مدينة بيت ساحور شرق بيت لحم، وقرية أم سلمونة، وقبر خلوة، دون تسجيل اعتقالات في بعض المواقع.
وفي بيت ساحور، داهم الاحتلال منزلين تعود ملكيتهما للمواطنين فادي جورج عياد وأحمد عبد الرحمن عوض الله، وتمركز في أحياء عدة، بينما تواصلت المداهمات في مناطق أخرى.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عمار بسيس (65 عامًا) بعد اقتحام مخرطته في المنطقة الشرقية، وهو يعاني من مرض السرطان.
كما نفذت قوات الاحتلال اعتقالات في قلقيلية، وبلدة كفر عبوش جنوب طولكرم، شملت الشابين علي تقي أبو عمر ومحمود العايدي، إضافة إلى اعتقال الشاب محمود نزال من مدينة قلقيلية.
تأتي هذه الاقتحامات والاعتقالات بالتزامن مع الإضراب الشامل الذي عمّ محافظات الضفة المحتلة، تلبية لدعوة القوى الوطنية والإسلامية، رفضًا لإقرار الكنيست "الإسرائيلي" قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
ودعت القوى أبناء الشعب الفلسطيني إلى تعزيز الحراك الشعبي والضغط العربي والدولي لإسقاط القانون، مؤكدة أن القانون الإجرامي لن يكسر إرادة الفلسطينيين أو عزيمة أسرانا، بل يزيدهم إصرارًا على مواصلة النضال من أجل حريتهم وحقوقهم المشروعة.
وكانت الهيئة العامة للكنيست قد صادقت، يوم الإثنين الماضي، على قانون إعدام الأسرى بالقراءتين الثانية والثالثة، بعد تصويت 62 عضوًا لصالحه مقابل 48 ضده، وامتناع عضو واحد عن التصويت.
وينص القانون على فرض عقوبة الإعدام على من يُدان بـ"قتل إسرائيلي ضمن عمل يُصنف إرهابيًا"، مع منع منح العفو، وتحديد مهلة تنفيذ الحكم بـ90 يومًا، مع إمكانية تأجيله بقرار من رئيس الحكومة في "ظروف خاصة".
وتواصل قوات الاحتلال يوميًا تنفيذ مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة المحتلة، تشمل اقتحام المنازل، الاعتداء على المواطنين، تدمير الممتلكات، وسرقة الأموال والمصاغ، في ظل تصاعد التوتر المستمر.

