أعرب مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن قلقه البالغ إزاء أوضاع الأسرى الفلسطينيين المحررين المبعدين إلى جمهورية مصر العربية، في ظل ما وصفه بظروف إنسانية ومعيشية صعبة وغياب مقومات الحياة الكريمة.
وقال المكتب في بيان صحفي اليوم الأحد، إنّ استمرار معاناة هؤلاء الأسرى، الذين قضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال، يمثل إخلالًا خطيرًا بالمسؤوليات الوطنية والأخلاقية، ويستدعي تحركًا عاجلًا لتحسين أوضاعهم.
وطالب البيان بتوفير رعاية صحية شاملة للأسرى المبعدين وضمان حصولهم على العلاج اللازم دون تأخير، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المصرية لضمان حريتهم في التنقل وتمكينهم من العيش بكرامة وأمان.
كما دعا إلى وقف ما وصفه بالإهمال المالي وإعادة صرف مستحقاتهم ورواتبهم بشكل عاجل، وتمكينهم من لقاء عائلاتهم دون قيود، بما يضمن حقهم في التواصل الأسري.
وحذّر المكتب من استمرار هذا الواقع، محمّلًا الجهات المعنية المسؤولية عن أي تداعيات إنسانية أو صحية قد تلحق بهم، داعيًا القوى الوطنية والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لإنصافهم.

