قالت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الخميس، إنّ نحو 350 طالبًا يقبعون في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" في ظروف اعتقال قاسية ومخالفة لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف غدًا الجمعة، أنّ المعتقلين يتعرضون لسياسات ممنهجة تشمل الاعتقال الليلي، والتحقيق القاسي، والعزل، والحرمان من التعليم، إضافة إلى الإهمال الطبي وسوء المعاملة.
وأضافت، استنادًا إلى شهادات موثقة لأسرى أطفال وطلبة، أنّ العديد منهم تعرضوا لظروف اعتقال “صادمة”، بينها اقتيادهم من منازلهم ليلًا وهم مقيدو الأيدي ومعصوبو الأعين، إلى جانب حرمانهم من التعليم واحتجازهم في بيئات تفتقر لأبسط مقومات الحياة، والتعرض للضغط النفسي والترهيب خلال التحقيق.
وأكدت الوزارة أنّ هذه الشهادات تعكس حجم الانتهاكات بحق الطلبة، وتشكل خرقًا لاتفاقية حقوق الطفل ولكل الأعراف الدولية، مشددة على أن استهداف الطلبة ليس حالات فردية بل سياسة ممنهجة تستهدف وعيهم ومستقبلهم.
وشددت على أنّ اعتقال الطلبة وحرمانهم من التعليم يعد اعتداءً مباشرًا على المنظومة التعليمية الفلسطينية ومحاولة لتقويض مستقبل الأجيال، مؤكدة استمرارها في دعم حق التعليم وتعزيزه.
وجددت دعوتها للمؤسسات الدولية والحقوقية، خاصة المعنية بحقوق الطفل والتعليم، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والعمل على وقف هذه الانتهاكات ومساءلة الاحتلال.
كما طالبت بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى، خاصة الأطفال وطلبة المدارس، وضمان عودتهم الآمنة إلى مقاعد الدراسة، مؤكدة استمرارها في دعم الطلبة الأسرى وتسليط الضوء على معاناتهم في مختلف المحافل.

