صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، خلال الساعات الماضية، غاراتها الجوية وقصفها المدفعي على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، في ظل استمرار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن غارة استهدفت بلدة أنصارية ليلًا، وأسفرت عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة 7 آخرين.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي شنّ غارات ليلية على أطراف بلدة إرزي، كما استهدف فجر اليوم بلدة المجادل بسلسلة غارات جوية.
وفي السياق، تعرض محور عيتا الشعب وراميا لقصف مدفعي عنيف تزامن مع إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة باتجاه أطراف البلدتين.
وفي بلدة جويا، أُصيب مواطن جراء غارة "إسرائيلية" ليلية، حيث عملت فرق الدفاع المدني اللبناني على نقله إلى أحد مستشفيات مدينة صور لتلقي العلاج.
كما استهدف الطيران فجرًا سيارة من نوع “بيك أب” على طريق حبوش قرب مبنى النافعة، ما أدى إلى استشهاد شخصين.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال إصابة أربعة جنود، أحدهم بحالة خطرة، إثر استهدافهم بطائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
وأشار حزب الله إلى استهداف آليات عسكرية "إسرائيلية" أثناء تحركها من شرق بلدة البياضة باتجاه بلدة شمع بصلية صاروخية.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت مساء أمس الأربعاء ارتفاع حصيلة ضحايا غارة الاحتلال على بلدة السكسكية إلى 4 شهداء و33 جريحًا، بينهم 6 أطفال و4 سيدات، بالتزامن مع تنفيذ "إسرائيل" أول غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ اتفاق وقف إطلاق النار الشهر الماضي.
وزعم جيش الاحتلال أنه استهدف قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت بهدف اغتياله.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الغارة استهدفت القيادي في“حزب الله مالك بلوط، فيما لم يصدر تأكيد رسمي من الحزب بشأن ذلك.
وتأتي هذه التطورات رغم الهدنة التي أُعلنت في 17 أبريل/ نيسان الماضي لمدة عشرة أيام، قبل تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، ورغم عقد جولتي محادثات لبنانية "إسرائيلية" في واشنطن خلال أبريل الماضي تمهيدًا لمفاوضات سلام.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تواصل "إسرائيل" عدوانها على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 2702 شخص وإصابة 8311 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق المعطيات الرسمية اللبنانية.

