أفادت شبكة سي أن أن نقلًا عن المنظمة البحرية الدولية، اليوم الخميس، بأنّ نحو 1600 سفينة لا تزال عالقة قرب مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الأمنية واستمرار المخاطر التي تهدد حركة الملاحة في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أنّ 32 سفينة تعرضت لهجمات صاروخية منذ بدء الحرب، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 12 آخرين، مؤكدة أنّ المرافقة البحرية في مضيق هرمز "ليست حلًا مستدامًا على المدى الطويل".
وتواجه شركات النقل البحري تحديات متزايدة، إذ إن أي استهداف لسفينة تُقدّر قيمتها بملايين الدولارات قد يخلّف خسائر فادحة، في وقت تتضمن فيه عقود التأمين بنودًا خاصة بالحروب لا تُلزم شركات التأمين بتغطية السفن العالقة في مناطق النزاع، ما يجعل تحريكها دون ضمانات تأمينية مخاطرة مرتفعة الكلفة.
وفي السياق، أعلنت مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية استعداد الموانئ الإيرانية لتقديم الخدمات البحرية والدعم الفني والإمدادات والخدمات الصحية والطبية للسفن الموجودة في مضيق هرمز والمياه الإقليمية بالمنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن المؤسسة وجهت رسالة إلى قادة السفن التجارية العاملة في المنطقة، أكدت فيها إمكانية استفادة جميع السفن، لا سيما الموجودة في المياه والأرصفة الإيرانية، من خدمات التموين وتزويد الوقود والخدمات الصحية والطبية ومواد الصيانة عند الحاجة.
وأضافت المؤسسة أن الرسالة ستُبث عبر شبكات الاتصالات البحرية وأنظمة التردد العالي جدًا (VHF) ثلاث مرات يوميًا ولمدة ثلاثة أيام.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 4 مايو/أيار الجاري إطلاق ما سمّاه :مشروع الحرية"، بهدف توفير مرافقة للسفن التجارية التابعة لدول “محايدة” والعالقة في مضيق هرمز.
وفي وقت لاحق، أعلن ترامب تعليقًا مؤقتًا للمشروع، مبررًا ذلك بوجود "تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق شامل" مع إيران.
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية وجود اتفاق وشيك، مؤكدة أن طهران لم ترد بعد على المقترح الأمريكي، الذي قالت إنه يتضمن “بنودًا غير مقبولة”.

