ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان "الإسرائيلي" على لبنان منذ الثاني من آذار/ مارس الماضي إلى 2969 شهيدًا و9112 جريحًا، في ظل استمرار الغارات والتصعيد الميداني جنوب البلاد، رغم إعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا إضافية.
وتواصلت غارات الاحتلال على مناطق لبنانية متفرقة، فيما دوت صافرات الإنذار في عدة مستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، عقب رصد إطلاق مسيّرات وقذائف من الأراضي اللبنانية.
وأعلن جيش الاحتلال مقتل أحد ضباطه وإصابة جندي آخر بجروح، إثر هجوم نفذه حزب الله جنوب لبنان.
ووفق التفاصيل المتداولة، أطلق حزب الله عند الساعة الثانية من ظهر الجمعة، مسيّرة مفخخة استهدفت قوات من الكتيبة 12 التابعة للواء "غولاني" في قرية دير سريان، ما أدى إلى مقتل الضابط وإصابة جندي آخر.
وفي ظل التصعيد المستمر، أعلنت الولايات المتحدة، ليل الجمعة – السبت، تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل" لمدة 45 يومًا إضافية، اعتبارًا من 17 أيار/ مايو الجاري.
وجاء الإعلان الأميركي عقب يومين من المفاوضات الثلاثية التي استضافتها وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، بمشاركة وفود من لبنان والاحتلال الإسرائيلي وبرعاية أميركية.
ووصف الوفد اللبناني المفاوضات بأنها حققت "تقدمًا دبلوماسيًا ملموسًا" لصالح لبنان، وسط مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع المواجهة على الحدود الجنوبية.

