أقرت حكومة الاحتلال الصهيوني رسمياً مخططاً استيطانياً جديداً يهدف إلى الاستيلاء على مجموعة من العقارات والمحال التجارية المملوكة للفلسطينيين في طريق باب السلسلة التاريخي داخل البلدة القديمة ب القدس المحتلة.
ويأتي هذا القرار تفعيلاً لأمر وقعه وزير التراث الإسرائيلي قبل نحو عشرة أشهر، مما يمهد الطريق لإخلاء السكان والتجار من واحدة من أكثر المناطق حساسية وملاصقة للمسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية في محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال تسعى من خلال هذا المخطط إلى تحويل المنطقة لما يسمى بـ 'شارع النزاع'، تمهيداً لضمها بشكل كامل إلى 'الحي اليهودي'.
وتهدف هذه الخطوة إلى تغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي للمنطقة التي تبعد خطوات قليلة عن المصلى القبلي وقبة الصخرة، مما يثير مخاوف جدية حول مستقبل الوجود الفلسطيني هناك.

