• إن إقدام بحرية الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين على الاعتداء على سفن "أسطول الصمود العالمي" واختطاف عشرات المتضامنين الدوليين، يُشكّل جريمةَ حربٍ وقرصنةً بحريةً في المياه الدولية، وتصعيداً إجرامياً خطيراً، وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي ولكل القيم الإنسانية.
• إن هذا العدوان الغادر على متضامنين عُزّل، وعلى مهمة إنسانية سلمية ومشروعة، يُمثّل سلوكاً عصاباتياً مكتمل الأركان، ويكشف بوضوح الوجه الحقيقي لهذا الكيان الصهيوني المارق، الذي يرى في التضامن الإنساني أمراً مقلقاً ينبغي إفشاله بالقوة والتنكيل والاعتقال.
• إن استمرار هذا التطاول والقرصنة الصهيونية في المياه الدولية ما كان ليحدث لولا الشراكة الأمريكية، والتواطؤ الدولي، والصمت المريب، التي تمنح الاحتلال حصانةً من العقاب، وتُشرعن جريمة الحصار المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني.
• نُحيّي الموقف الشجاع لمتضامني "أسطول الصمود العالمي"، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، ونُحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، كما ندعو شعوب وحكومات الدول المشاركة في الأسطول، ولا سيما الحكومات الغربية، إلى التحرك العاجل في مواجهة هذا التغول الصهيوني، والعمل على كبح هذا الانفلات الإجرامي.
• إن عقلية الحصار والترهيب التي يدير من خلالها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو حساباته الأمنية والسياسية، لن تنجح في عزل غزة أو كسر إرادة الشعب الفلسطيني وعمقه التضامني العالمي.
• نطالب بملاحقة قادة هذا الكيان المارق بوصفهم قراصنةً ومجرمي حرب، كما ندعو إلى تصعيد المقاطعة الشاملة وفرض العقوبات على الاحتلال.

