شهدت الساحة الدولية، موجة إدانات واسعة لاعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق نشطاء "أسطول الصمود" العالمي المحتجزين، وسط مطالبات أوروبية ودولية بالإفراج عنهم وتقديم توضيحات رسمية بشأن الانتهاكات التي تعرضوا لها.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إنّه استدعى السفير "الإسرائيلي" في باريس للتعبير عن استياء بلاده والحصول على توضيحات بشأن تصرفات وزير الأمن القومي المتطرف "إيتمار بن غفير" بحق نشطاء الأسطول المحتجزين.
وأضاف بارو، في منشور عبر منصة "إكس"، أن "تصرفات بن غفير تجاه ركاب أسطول الصمود العالمي غير مقبولة"، مؤكدًا أن "المواطنين الفرنسيين يجب أن يُعاملوا باحترام، وأن يُطلق سراحهم في أقرب وقت ممكن".
وفي السياق ذاته، أعلنت الحكومة الإيطالية أن معاملة الاحتلال لنشطاء "أسطول الصمود" الذين كانوا يحاولون إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة "غير مقبولة"، مؤكدة استدعاء السفير الإسرائيلي لتقديم توضيحات رسمية.
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ووزير الخارجية أنطونيو تاياني، في بيان مشترك، إن روما "تطالب باعتذار عن معاملة النشطاء والتجاهل التام لمطالب الحكومة الإيطالية".
بدورها، استدعت وزارة الخارجية الإسبانية القائمة بالأعمال "الإسرائيلية" احتجاجًا على ما وصفته بـ"التصرفات المرفوضة" بحق المشاركين في الأسطول.
وقال وزير الخارجية الإسباني إن "ما تعرض له أفراد أسطول الحرية على يد إسرائيل وحشي"، مطالبًا باعتذار علني من حكومة الاحتلال.
كما استدعت الخارجية الكندية السفير "الإسرائيلي" احتجاجًا على ما وصفته بـ"المعاملة غير المقبولة" بحق نشطاء الأسطول، فيما أكدت وزيرة الخارجية الكندية أن الفيديو الذي نشره إيتمار بن غفير بشأن المشاركين "مقلق للغاية وغير مقبول على الإطلاق".
وفي هولندا، استدعى وزير الخارجية السفير "الإسرائيلي" بسبب ما وصفه بـ"المعاملة غير المقبولة" لنشطاء أسطول الصمود المحتجزين.
من جهتها، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية عن صدمتها من "استهزاء الوزير الإسرائيلي بن غفير بالمشاركين في أسطول الصمود العالمي".
وفي أنقرة، دانت وزارة الخارجية التركية ما وصفته بـ "العنف اللفظي والجسدي" الذي مارسه وزير "إسرائيلي" بحق نشطاء الأسطول، الذي تعرض للهجوم في المياه الدولية.
وكان "أسطول الصمود العالمي" قد أعلن أن قوات الاحتلال اعترضت جميع سفنه وقواربه الخمسين التي أبحرت من تركيا في محاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة، واعتقلت 428 مشاركًا من أكثر من 40 دولة، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على قاربين على الأقل ضمن الأسطول.

