Menu

اعتقالات ومواجهات في الضفة وتصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين

بوابة الهدف - الضفة المحتلة

شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، تخللتها مواجهات ميدانية واعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين في عدد من المحافظات.

ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين خلال اقتحامها البلدة القديمة وعددًا من أحياء المدينة، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

وأفادت مصادر محلية بأن المعتقلين هم: أبي عبيد وعنان الكخن من البلدة القديمة، وأحمد يامين من شارع 10، وأيمن بازيان من شارع السكة.

كما واصلت القوات انتشارها في المنطقة الشرقية للمدينة، خاصة في محيط مخيم عسكر القديم، فيما اقتحمت قرية جالود جنوب شرق نابلس وأطلقت قنابل الصوت بكثافة.

وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن يوسف الشامي ونجله عمرو، عقب اقتحام منزلهما في المدينة وتفتيشه والعبث بمحتوياته.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية رافات غرب سلفيت، واعتقلت عددًا من العمال الفلسطينيين على حاجز الرنتيس غرب رام الله.

وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية الطبقة جنوب مدينة دورا، واعتدت بالضرب على عدد من الشبان، فيما منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصابين خلال مواجهات شهدتها القرية، أطلقت خلالها القوات الرصاص بكثافة.

أما في بيت لحم، فقد اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وتمركزت في منطقة باب الزقاق والشارع الرئيس القدس –الخليل ومحيط الدوار الروسي، وسيرت دوريات راجلة في عدة أحياء.

وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة رأس شحادة في بلدة عناتا شمال شرق المدينة، وأطلقت قنابل الغاز بكثافة قرب مخيم قلنديا.

وفي سياق متصل، شهدت قرى وبلدات شرق محافظة رام الله والبيرة، مساء الإثنين، موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، استهدفت المواطنين وممتلكاتهم، وترافقت مع تشديد الإجراءات العسكرية وشق طرق استيطانية جديدة.

وأفادت مصادر محلية بأنّ مستوطنين هاجموا المواطنين بالحجارة عند مدخل قرية برقا، ما تسبب بحالة من الذعر بين الأهالي ووقوع إصابات طفيفة.

كما تعرض تجمع أم المليحات البدوي شرق بلدة الطيبة لهجوم آخر، أسفر عن أضرار واسعة في الممتلكات والبنية التحتية.

وفي نابلس، اندلعت مواجهات عنيفة في قرية جالود بعد تصدي الأهالي لمجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة الشرقية من القرية انطلاقًا من البؤرة الاستيطانية "أحيا" المقامة على أراضيها.

وأشارت مصادر عبرية إلى إصابة مستوطنين خلال تلك المواجهات.

وفي إطار التوسع الاستيطاني، شرعت جرافات المستوطنين بشق طريق استيطاني جديد في المنطقة الشرقية من محافظة رام الله، بهدف ربط المستوطنات القائمة وعزل القرى الفلسطينية ومصادرة المزيد من الأراضي الزراعية والرعوية.

كما هاجم عشرات المستوطنين مركبات المواطنين قرب دوار مخماس شمال شرق القدس المحتلة، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور وإثارة حالة من التوتر والخوف بين السائقين والمواطنين.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد متواصل لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.