تشهد العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الثاني من المفاوضات الفلسطينية، في إطار حراك سياسي مكثف تشارك فيه وفود قيادية تمثل القوى الفلسطينية، إلى جانب وزراء ومسؤولي ملف الوساطة من مصر وقطر وتركيا.
وبحسب مصادر قيادية، انطلقت أعمال اليوم الثاني باجتماع موسّع يضم الفصائل الفلسطينية والوسطاء، في محاولة لتقريب وجهات النظر وبلورة موقف فلسطيني موحّد إزاء التطورات المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكانت القاهرة قد شهدت، يوم أمس، اجتماعات فلسطينية–فلسطينية ولقاءات مع الوسطاء، بمشاركة وفود رفيعة المستوى من ثمانية فصائل فلسطينية، هي: حركة حماس ، حركة الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، لجان المقاومة الشعبية، الجبهة الشعبية – القيادة العامة، المبادرة الوطنية الفلسطينية، إضافة إلى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح.
وتشارك معظم الفصائل بتمثيل قيادي أول، حيث يمثل حركة الجهاد الإسلامي أمينها العام زياد النخالة، بينما يمثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أمينها العام فهد سليمان، والمبادرة الوطنية الفلسطينية أمينها العام مصطفى البرغوثي، في حين يشارك نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، إلى جانب حضور قيادات عليا من الجبهة الشعبية – القيادة العامة ولجان المقاومة الشعبية.
كما أعلنت حركة حماس وصول وفدها إلى القاهرة بالتزامن مع وصول وفود الفصائل الأخرى، ويترأس الوفد رئيس ملف المفاوضات خليل الحية، ويضم في عضويته أعضاء المكتب السياسي: زاهر جبارين، حسام بدران، وغازي حمد.

