شنّ الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدفا مناطق عدة في جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات والأراضي الزراعية، فيما واصلت المقاومة الإسلامية عملياتها ضد مواقع وتجمعات قوات الاحتلال.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طائرة حربية "إسرائيلية" أغارت بعد منتصف الليل على بلدة السريرة جنوب لبنان، مستهدفة منطقة ملاصقة للمنازل، ما أدى إلى تناثر الحجارة والشظايا واندلاع حرائق في الأراضي الزراعية والممتلكات، قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة عليها.
وفي تطور ميداني آخر، استُشهد شخصان فجر اليوم إثر استهداف مسيّرة سيارة من نوع "بيك أب" على طريق مصيلح في منطقة الزهراني جنوب البلاد.
ووسّع الاحتلال اعتداءاته لتشمل مدينة النبطية وأطراف بلدات العباسية وكفرتبنيت والنبطية الفوقا ومجدل زون، إضافة إلى منطقة الحوش في مدينة صور.
وكان جيش الاحتلال أصدر، أمس السبت، أوامر بإخلاء 24 بلدة وقرية في جنوب لبنان، مطالباً السكان بالتوجه إلى شمال نهر الزهراني، قبل أن يعقب ذلك بسلسلة غارات وهجمات مكثفة بالطائرات الحربية والمسيّرة والمدفعية على المناطق المشمولة بالتحذيرات.
في المقابل، أعلن حزب الله أنّ المقاومة الإسلامية استهدفت تجمعاً لآليات وجنود الاحتلال في بلدة مجدل زون برشقة صاروخية، كما هاجمت تموضعاً لقوات الاحتلال في بلدة حولا بواسطة مسيّرتين انقضاضيتين.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط محلّقة متفجرة في منطقة تنتشر فيها قوات الاحتلال جنوب لبنان.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان المستمر على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس الماضي ارتفعت إلى 3756 شهيداً و11632 جريحاً.
كما نقلت مصادر أمنية إسرائيلية تأكيدات بأن جيش الاحتلال لن ينسحب من "الشريط الأمني" الذي أقامه في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار فرض ما يسمى "الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني واعتبار المنطقة الممتدة حتى الحدود منطقة أمنية عازلة.

