شن جيش الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الأحد، عدواناً جوياًِ استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وبحسب مصادر لبنانية، فإن الغارة على الضاحية استهدفت مبنى سكني مؤلف من 5 طبقات في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد 3 أشخاص ووقوع 7 إصابات.
وزعمت وسائل إعلام عبرية أن القصف الذي استهدف الضاحية استهدف قيادياً في حزب الله، في حين زعم رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو، إن جيشه قصف أهدافا تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويأتي هذا العدوان استمراراً في خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، وفي ظل الحديث عن اتفاق لوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، التي تربط طهران إتمامه بوقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان.
وتربط إيران أي عدوان يستهدف بيروت بعودة التصعيد العسكري مع الكيان الصهيوني، وهذا ما جدد تأكيده مقر خاتم الأنبياء في إيران عقب عدوان اليوم.
وشدد مساعد قائد المقر عقب العدوان، على أن الهجوم على الضاحية لن يبقى دون رد، فيما قال رئيس البرلمان الإيراني قاليباف، إن اعتداء النظام الصهيوني على ضاحية بيروت أثبت أن واشنطن إما لا تملك إرادة لتنفيذ تعهداتها أو لا تقدر.
كما أكد على أنه لا يمكن الحديث عن مواصلة المسار الدبلوماسي إذا لم تكن لديها الإرادة أو القدرة على تنفيذ التزاماتها.
في سياق متصل، قال المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، أنه حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإنّ السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي.
وأضاف رضائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحّش فإنّ أيّ اتفاق سيلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة".
وفي 7 حزيران/يونيو الجاري، نفّذ الاحتلال عدواناً استهدف مبنى سكنيّاً في منطقة تحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية لبيروت الأمر الذي أدّى إلى استشهاد شخصين وإصابة آخرين، ورداً على ذلك العدوان أطلقت إيران بعده بساعات، هجوماً صاروخياً من عدة دفعات استهدف مواقع للاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

