Menu

لا يمكن العودة لما قبل 2 آذار

حزب الله: لن نقبل بأي عدوان يستبيح أرضنا

بوابة الهدف - بيروت

شددت المقاومة الإسلامية في لبنان على أنها لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها، وستبقى متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى.

جاء ذلك في بيان أصدره حزب الله اليوم الاثنين، حذر فيه قيادة العدو من العودة إلى ما قبل الثاني من آذار، مؤكداً أن المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن

ووجه الحزب التحية للمواطنين الذين واجهوا هذا العدوان الهمجي، كذلك حيّى قيادة المقاومة ومجاهديها الأبطال الذين بذلوا دماءهم الزكية ومهجهم الطاهرة في سبيل عزة وطنهم وكرامة أهلهم.

وشدد الحزب أن ما تحقّق هو مقدمة لاستكمال مسار التحرير الكامل للأرض اللبنانية، وعودة الأسرى إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، لا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان، داعياً المواطنين إلى التريث، وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصًا على سلامتهم وتفاديّا لأي مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة.

وتابع حزب الله: من هنا نؤكد أن هذه المرحلة تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي. ومن الحكمة مراجعة كل الحسابات والمسارات التي سارت عليها السلطة، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة، والإقرار بأن الموقف اللبناني الموحد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية.

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ اليدوم ضمن إطار مذكرة التفاهم التي وصلت إليها إيران والولايات المتحدة الليلة.

وقد أعلن في وقت متأخر من الليلة عن التوصل لاتفاق ينهي الحرب بين واشنطن وطهران، استطاعت إن تفرض من خلاله إنهاء العدوان على لبنان والمستمر منذ الثاني من آذار الماضي.