أفادت مصادر عبرية، اليوم الأحد، بمقتل 6 جنود "إسرائيليين"، بينهم ضابط برتبة رفيعة، وإصابة أكثر من 20 آخرين، جراء سلسلة هجمات وكمائن نفذها حزب الله في جنوبي لبنان خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وذكرت هيئة البث العبرية أنّ حصيلة خسائر جيش الاحتلال منذ الخميس الماضي ارتفعت إلى 6 قتلى وأكثر من 20 مصاباً، فيما كشفت مصادر عبرية عن العثور على أشلاء وقطع من جلد جندي قُتل قبل أيام إثر تفجير دبابة خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان.
في المقابل، واصلت قوات الاحتلال شن غارات مكثفة على مناطق في البقاع الغربي وجنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة "إسرائيلية" استهدفت بلدة سحمر في البقاع الغربي أدت إلى استشهاد خمسة أشخاص، بينهم طفل وامرأة ومسنان، وإصابة آخر بجروح، فيما أسفرت غارة أخرى على منطقة الرشيدية في قضاء صور عن استشهاد فلسطينيين اثنين.
وساد هدوء حذر جبهتي الجنوب والبقاع الغربي مساء أمس السبت، عقب يوم دامٍ شهد استشهاد 40 شخصاً، بالتزامن مع إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، مع إبقاء القوات الإسرائيلية في المناطق التي توغلت فيها.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أنّ رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير أصدر تعليمات للقوات بوقف العمليات العسكرية عقب تقييم للأوضاع الميدانية.
وبحسب السلطات اللبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين عن استشهاد نحو 100 شخص، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس الماضي إلى 4057 شهيداً وأكثر من 12 ألف جريح، بينهم 135 من المسعفين والعاملين في القطاع الصحي.

