في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الكبير في الحرس الثوري الإيراني، سعيد إيزدي (الحاج رمضان)، جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عهد الوفاء لروحه الطاهرة التي حملت فلسطين و القدس في قلبها، مؤكدةً أن دماء هذا القائد الاستثنائي، الذي جسّد في حياته أسمى صور الإسناد الصادق للمقاومة، ستظل وقوداً لمسيرة التحرير، وعهداً راسخاً للمضي قدماً في درب المقاومة.
وقالت الجبهة في بيانها الصادر اليوم الأحد: "لم يكن الشهيد الحاج رمضان قائداً محورياً فحسب؛ فقد كان أيضاً جسراً حياً وركيزةً أساسيةً في بناء منظومة دعم المقاومة، ومهندساً كبيراً لتعزيز قدرات الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة البطش الصهيونية، وعمل بعيداً عن الأضواء، مُكرّساً حياته لترجمة التضامن السياسي إلى أثرٍ ملموس في ميادين المواجهة، ومُؤمناً بأن التصدي للمشروع الصهيوني مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع أحرار العالم".
وفي هذه الذكرى، أكدت الجبهة أن إرث "الحاج رمضان" سيبقى مدرسةً ثورية لا تحيد؛ فهو القائد الذي قدّم الفعل على القول، وجسّد بنضاله نموذج الإخلاص والتواضع، مؤكداً أن تحرير فلسطين هو المهمة المركزية لكل حر وشريف.
وجددت الجبهة ثقتها بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستظل السند الراسخ والظهر الذي لا يلين للمقاومة الفلسطينية، وأن ما أرساه الشهيد من جهود لدعم جبهات المقاومة سيظل أساساً متيناً في تعزيز صمود شعبنا واستمرار مسيرته التحررية.
وأكدت الجبهة أن جريمة الاحتلال الغادرة التي استهدفت القائد "الحاج رمضان" وثلةً من القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد ارتدت على مرتكبيها خيبةً وفشلاً.
وبينت أن فلسطين، بشعبها وفصائلها ومقاوميها، ستظل مدينةً لهذا القائد الذي حمل همّ القدس في قلبه وعقله، ما عاهدت الشهيد بأنها ستظل متمسكة بالنهج الذي قضى من أجله، ومؤكدة أن مسيرة المقاومة التي عُبّدت بدمائهم هي الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق وتحقيق العودة.

