Menu

نتنياهو: القوات الإسرائيلية ستبقى في "المنطقة الأمنية" جنوب لبنان

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تمسك بلاده بالبقاء العسكري في مناطق جنوب لبنان.

ويأتي وذلك في تناقض مع الموقف الأمريكي الذي نتج عن مذكرة التفاهم التي وقعها مع إيران والتي تؤكد على وقف العدوان على لبنان، كما تؤكد سعيه المستمر لاستمرار عدوانه على الشعوب العربية، والتي يختلق الذرائع من أجلها لاستمرار الإبادة.  

وجاءت مواقف نتنياهو الرسمية عبر سلسلة تصريحات بدأت يوم السبت (20 يونيو) وتواصلت حتى اليوم الأحد (21 يونيو 2026)، لتعكس استراتيجية الاحتلال الميدانية في التعامل مع التطورات الأخيرة على الحدود الشمالية.

معادلة جديدة: تهدئة بلا انسحاب

رغم صدور التوجيهات الرسمية لجيش الاحتلال بوقف الغارات الجوية والهجمات المكثفة تزامناً مع اتفاق تهدئة دخل حيز التنفيذ برعاية أمريكية، إلا أن نتنياهو حرص على فصل مسار "وقف النار" عن مسار "الوجود البري".

وأوضح نتنياعو أن التهدئة لا تعني التراجع إلى الخط الأزرق، مشدداً على أن القوات الإسرائيلية ستحتفظ بمواقعها داخل شريط أمني عازل بعمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات.

رسائل حاسمة إلى واشنطن وطهران

تزامنت تصريحات نتنياهو مع انطلاق جولة المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، والتي تهدف صياغة مذكرة تفاهم إقليمية شاملة.

وفي هذا السياق، نقلت الحكومة الإسرائيلية رسائل حاسمة إلى الإدارة الأمريكية مفادها:

• عدم الالتزام بالبند الدولي: إسرائيل غير ملزمة بأي بنود أو تفاهمات أمريكية-إيرانية تدعوها للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.

• حرية الحركة العسكرية: الاحتفاظ بالحق الكامل في الرد ومهاجمة أي تحركات عسكرية لحزب الله في حال خرق التهدئة.

تعليمات عسكرية صارمة

في غضون ذلك، أصدر بنيامين نتنياهو، بالتنسيق مع وزير الحرب يسرائيل كاتس، تعليمات مشددة ومباشرة للقيادة الشمالية في الجيش.

وتضمنت هذه التوجيهات البقاء في حالة تأهب قصوى، والتعامل بحزم وضرب أي محاولة لإعادة تموضع قوات حزب الله جنوب نهر الليطاني، معتبرين أن أي تحرك عسكري من الجانب الآخر سيواجه برد فوري وقاسٍ دون انتظار إذن سياسي.