استنكرت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم السبت، ما وصفته بتنصل بعض المؤسسات واللجان الدولية العاملة في القطاع من مسؤولياتها الإنسانية والإغاثية، مؤكدة أن ذلك يعيق جهود انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض.
وقالت المديرية، في بيان صحفي، إن طواقمها حاولت مرارًا التواصل مع اللجنة المصرية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقًا بشأن توفير معدات ثقيلة للمشاركة في عمليات انتشال الجثامين من المنازل المدمرة، إلا أنها واجهت "التسويف والمماطلة"، ما أدى إلى تأجيل برنامج انتشال الجثامين.
وأضافت أن استمرار اللجنة المصرية وبعض المؤسسات الدولية في التنصل من التزاماتها الإنسانية، أو التعامل بانتقائية مع الاحتياجات الإغاثية، ينعكس بشكل مباشر على قدرة طواقم الدفاع المدني على أداء مهامها، ويزيد من معاناة المواطنين، ويؤخر انتشال جثامين المفقودين.
وأكدت المديرية أن القانون الدولي الإنساني يُلزم الجهات الإنسانية بالعمل وفق مبادئ الإنسانية والحياد وعدم التمييز، بما يضمن وصول الدعم والخدمات إلى الجهات التي تعمل على حماية المدنيين وممتلكاتهم، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو إدارية.
ودعت اللجنة المصرية والمؤسسات الدولية إلى مراجعة مواقفها والوفاء بالتزاماتها الإنسانية بصورة عاجلة، وتقديم الدعم اللازم للأجهزة الإغاثية الرسمية، بما يضمن استمرار الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل استمرار الحرب وما خلفته من كوارث إنسانية في قطاع غزة.

