كشفت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد، مصير الشاب الفلسطيني مجدي نور أبو عرة، بعد عامين من إخفائه قسرًا، وأبلغت عائلته باستشهاده واحتجاز جثمانه.
وأفادت مصادر عائلية بأن سلطات الاحتلال أخطرت العائلة باستشهاد أبو عرة منذ عامين، عقب قصف إسرائيلي استهدفه مع شهيدين آخرين في بلدة عقابا، شمال مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أنها ما تزال تحتجز جثمانه.
وكانت قوات الاحتلال قد اختطفت أبو عرة من داخل المستشفى التركي في طوباس، بعد نقله إليه مصابًا بجروح حرجة إثر استهداف المركبة التي كان يستقلها برفقة الشهيدين محمد سميح غنام وكرم حاتم أبو عرة.
وتكتمت سلطات الاحتلال على مصير أبو عرة طوال العامين الماضيين، قبل أن تبلغ عائلته، اليوم، باستشهاده واحتجاز جثمانه.

