نعى مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، بكل مشاعر الحزن والأسى، الأسير السابق وأحد أبرز رموز الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، المناضل الاسير المحرر ماهر يونس، الذي قضى 40 سنة متواصلة في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، مجسدًا أسمى معاني الصمود والثبات لقضية شعبه ووطنه.
وقال المكتب في بيان صحفي صدر اليوم الأحد، إنّ "الاسير المناضل الشهيد ماهر يونس، شكّل طوال مسيرته النضالية نموذجًا استثنائيًا في التضحية والثبات والعزيمة في مواجهة السجان الصهيوني، وظل حاضرًا في وجدان الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني، بما قدمه من مواقف وطنية راسخة وعطاء نضالي لا ينضب".
وتقدم مكتب الشهداء والأسرى والجرحى بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد ورفاق دربه، وإلى جماهير الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أنّ إرث المناضلين والأسرى سيبقى منارةً للأجيال، وأن تضحياتهم ستظل نبراسًا في مسيرة النضال حتى الحرية والعودة والاستقلال.

