أكد مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أن قضية الأسرى ستبقى في مقدمة أولوياته الوطنية والنضالية، باعتبارها قضية مركزية تجسد معاناة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية والكرامة.
وشدد المكتب، في بيان صحفي صدر اليوم الإثنين، على مواصلة العمل لإبقاء قضية الأسرى حاضرة على المستويات الوطنية والعربية والدولية، وتعزيز أشكال الدعم والإسناد لهم ولعائلاتهم، مشيرًا إلى أن الأسير الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات ورفاقه الأسرى يقفون في مقدمة الأسرى الذين يواصلون صمودهم داخل سجون الاحتلال.
وحمّل المكتب سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم، وعن الانتهاكات التي يتعرضون لها، بما في ذلك القمع والعزل والإهمال الطبي والتجويع والحرمان من الحقوق الأساسية، معتبرًا أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
ودعا الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية للأسرى، وإرسال بعثات لتفقد أوضاعهم، وضمان احترام حقوقهم وفق القوانين الدولية.
كما طالب المكتب المؤسسات الحقوقية والنقابات والقوى المتضامنة حول العالم بتصعيد حملات التضامن مع الأسرى والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته والعمل على إطلاق سراحهم، وفي مقدمتهم أحمد سعدات وجميع الأسرى والأسيرات.
وأكد البيان أن الوفاء للأسرى والشهداء والجرحى يمثل "عهدًا ومسؤولية وطنية وأخلاقية"، مجددًا التأكيد على مواصلة العمل حتى ينال أسرى الحرية حريتهم.

