حذّر المدير العام للإدارة العامة لحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني بغزة، عماد الحوراني، من تناقص حاد في المخزون السلعي المتاح بالأسواق، مؤكداً أنه لن يكفي سوى لأيام قليلة جداً. ودعا المواطنين إلى تجنب التدافع والهلع الشرائي، محذراً من أن هذه السلوكيات تؤدي إلى استنزاف ما تبقى من بضائع، وتُتيح مجالاً لبعض التجار لاستغلال الأزمة واحتكار المواد الأساسية.
وأشار الحوراني إلى أن طواقم حماية المستهلك تواصل تنفيذ جولات رقابية ميدانية على مدار الساعة، تشمل الأسواق والمخابز والمنشآت التجارية في مختلف المحافظات، مع تشديد الرقابة بشكل خاص على قطاع الأغذية المجمدة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم أزمة انقطاع الكهرباء وشح الوقود اللازم لتشغيل المبردات. وأكد أن الوزارة ستتخذ إجراءات فورية للتخلص من أي سلع يثبت تلفها أو عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري.
وفي ما يخص السياسة السعرية، أوضح الحوراني أن الوزارة تتابع الأسعار وتضع آليات ضبط تتناسب مع وفرة السلع في السوق، مع التدخل المباشر لتنظيم التوزيع ومنع الاحتكار فور رصد نقص في أي مادة أساسية. كما لفت إلى أن الفرق الرقابية بدأت بالفعل بمراقبة أسعار السلع الأساسية ومستلزمات القرطاسية، استعداداً للعام الدراسي الجديد.
واختتمت الوزارة بيانها بدعوة المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي مخالفات أو تلاعب بالأسعار عبر قنوات التواصل المخصصة، مع التأكيد على ضرورة تجنب التخزين المفرط للبضائع، لضمان استقرار الأسواق وتوفر السلع للجميع.

