تراجعت أسعار النفط، اليوم الخميس، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتقييم تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع الصراع وتأثيره على إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وجاء التراجع بعد موجة ارتفاع استمرت أربع جلسات، في أعقاب الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت عسكرية إيرانية، وإعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، في وقت هددت فيه طهران بعرقلة مزيد من صادرات الطاقة، ووصفت المواجهة مع واشنطن بأنها "حرب بقاء".
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 24 سنتًا، أو 0.28%، إلى 84.95 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 15 سنتًا، أو 0.19%، إلى 79.45 دولارًا للبرميل، بعدما سجل الخامان في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتهما في نحو شهر.
وقالت كبيرة محللي الأسواق لدى شركة "فيليب نوفا"، بريانكا ساشديفا، إن المخاطر الجيوسياسية لا تزال توفر دعمًا قويًا لأسعار النفط، إلا أن المتعاملين يتبنون حاليًا نهج الترقب، مع تركيزهم على ما إذا كان التصعيد سيؤدي إلى تعطيل فعلي لتدفقات النفط، وكيفية تطور ردود الفعل بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت خلال الأسبوع الجاري بفعل تزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وأظهرت بيانات الشحن انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق إلى سبع سفن أمس الأربعاء، مقارنة بـ13 سفينة في اليوم السابق، وذلك عقب استئناف الولايات المتحدة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وفق بيانات منصة "كبلر".

