Menu

مركز دراسات أرض فلسطين للتنمية والانتماء ينظم ندوة تحت عنوان الموارد الفلسطينية في ظل حرب الإبادة والتوسع الاستيطاني – الصيد البحري، والتجمعات البدوية أنموذجا

بوابة الهدف

نظم مركز دراسات أرض فلسطين للتنمية و الانتماء ، ندوة دولية افتراضية يوم الأربعاء 8 / 7 / 2025 الذي يتوافق مع الذكرى 57 لاستشهاد غسان كنفاني ، تحت عنوان (الموارد الفلسطينية في ظل حرب الإبادة و التوسع الاستيطاني - الصيد البحري ، و التجمعات البدوية أنموذجا) وشعار ( من أجل تعزيز صمود صيادي ورعاة فلسطين في مواجهة الإبادة والاستيطان) وقد شارك في الندوة مجموعة من المنظمات العربية والدولية، تمثلت في: الرابطة الدولية لنضال الشعوب، المحكمة الشعبية الدولية، والنقابة العامة للعاملين بالصيد و الإنتاج البحري في قطاع غزة، وجمعية عمي خميس بجزيرة قرقنة ــ تونس، و مركز الدراسات الاستراتيجية وحقوق الإنسان بموريتانيا. وبحضور وبمشاركة خبراء، وناشطين، ومتخصصين في قضايا المجتمعات المحلية المقاومة والقانون الدولي.

وقد افتتحت الندوة بكلمة للنائب محمود شلغاف عضو مجلس نواب الشعب التونسي، حيا فيها صمود الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته في وجه الإبادة والاستيطان. وتناول العلاقة بين قطاع الصيد البحري في قطاع غزة ومثيله في تونس بشكل عام وجزيرة قرقنة التي يمثلها بشكل خاص، والصعوبات التي يواجهها هذا القطاع. وأكد على خصوصية التحديات التي تنتصب في وجه قطاع الصيد البحري في فلسطين، المتمثلة في الاحتلال الصهيوني، الأمر الذي يجعل الدعم للصياد الفلسطيني جزء من الدعم لنضال الشعب الفلسطيني من أجل دحر الاحتلال. ثم قدمت ثلاثة مداخلات علمية، كانت المداخلة الأولى بعنوان (الإبادة في البحر) للأمينة العامة للرابطة الدولية لنضال الشعوب. الدكتورة عذرا طلعت السيد ، وقد أشارت في مداخلتها إلى طبيعة قطاع الصيد البحري في قطاع غزة، و تطوره قبل حرب الإبادة وانعكاساتها على كافة مناحي الحياة في و منها قطاع الصيد البحري ، كما تناولت في مداخلتها أهم مخرجات المحكمة الشعبية الدولية التي عقدت في برشلونة، و التي ساهم مركز دراسات أرض فلسطين للتنمية و الانتماء، مع الرابطة الدولية لنضال الشعوب في تحضيراتها، حيث كان أحد العناوين التي تناولتها المحكمة الشعبية الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني ضد قطاع الصيد البحري، و الاستهداف المتعمد لحرمان قطاع غزة من أحد مصادر الغذاء الأساسية. وقدم المداخلة الثانية الدكتور عابد الزريعي مدير مركز دراسات أرض فلسطين للتنمية والانتماء. وكانت بعنوان (التجمعات البدوية في الضفة الغربية في مواجهة الاستيطان الصهيوني ــ مقترحات لمقاومة مجتمعية مستدامة) قدم خلالها تعريفا للمجتمع البدوي والتحديات التي يواجهها في ظل الغزو الاستعماري، وأشار إلى أهمية هذه البنى الاجتماعية في مواجهة التوسع الاستيطاني، وإلى السياسة المتبعة من الاحتلال للقضاء على التجمعات البدوية، وهي سياسة تشمل تلك التجمعات حتى داخل الأرض المحتلة عام 1948 مشيرا لحالة قرية العراقيب والتي دمرها الاحتلال بداية من شهر يوليو 2010 حوالي 249 مرة. وقد انضوت المداخلة على برنامج لتعزيز صمود ومقاومة التجمعات البدوية من عدة مستويات، ثقافية وميدانية وقانونية وتضامنية محلية وعالمية. وقدم المداخلة الثالثة الاستاذ زكريا بكر رئيس النقابة العامة للعاملين بالصيد و الإنتاج البحري، وكانت بعنوان ( الصيد البحري في قطاع غزة في ظل حرب الإبادة) و الذي تناول في مداخلته وضعية قطاع الصيد البحري في قطاع غزة و معاناة العاملين في هذا القطاع من جرائم الاحتلال الصهيوني منذ النكبة ، وصولا إلى حرب الإبادة الأخيرة على قطاع غزة، مستعرضا بالأرقام الخسائر التي مست قطاع الصيد البحري، كما تطرق لصمود العاملين في قطاع الصيد البحري و محاولاتهم للتغلب على العوائق التي يتسبب بها الاحتلال الصهيوني، كما أشار في مداخلته إلى أهمية تعزيز صمود العاملين في قطاع الصيد البحري في قطاع غزة و توفير كافة اشكال الدعم المادي و المعنوي لمواجهة التدمير الممنهج للقطاع من قبل الاحتلال الصهيوني ، و الذي يعمل على هندسة التجويع، من خلال حرمان سكان قطاع غزة من مورد غذائي رئيسي. . وقدم المداخلة الرابعة الدكتور الحسين القاسم من مركز الدراسات الاستراتيجية في موريتانيا والأستاذ بجامعة نواكشوط، وكانت بعنوان (الحماية الدولية القانونية للمصادر الطبيعية في فلسطين) والذي تناول في مداخلته الجانب القانوني من المواجهة مع الاحتلال الصهيوني، و استهدافه للموارد الطبيعية في فلسطين، حيث أشار إلى وجود عدة اتفاقيات دولية تكفل حق الشعب الفلسطيني في السيادة على موارده، مؤكدا على ضرورة تفعيل النضال القانوني لمواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني بالارتكاز على القوانين الدولية والإنسانية. وانتهت الندوة بنقاش مفتوح بين المشاركين والحضور، حيث أجمع الجميع على ضرورة بذل الجهود للدفاع عن الموارد الطبيعية في فلسطين كأحد ساحات المواجهة الأساسية مع المشروع الصهيوني. ولتعزيز تكاتف الجهود وإرادة الصمود ستصدر عن الندوة وثيقة علمية نضالية بهدف التقاطع والتفاعل مع كل الجهود المبذولة من أجل الاستمرار في المقاومة.