أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم السبت، أن الحرائق أتت على نحو 98 ألف هكتار من الأراضي منذ مطلع العام الجاري، واصفا هذا الرقم بـ"غير المسبوق"، ومؤكدا أن الشهر الجاري يُعد أسوأ يوليو/تموز في البر الرئيسي الفرنسي منذ بدء تسجيل البيانات عام 2006.
وأشار نونيز إلى إجلاء نحو 200 ألف شخص في البلاد، بينهم 167 ألفا في منطقة جيروند، و30 ألفا في منطقة لاند، قرب مدينة بوردو بالجنوب الغربي.
كما أجلت السلطات آلاف الأشخاص من ضواحي بوردو (مثل لوايون وإيزين وميرينياك) إضافة إلى إخلاء شبه جزيرة "كاب فيريه" السياحية بالكامل، ونقل نحو 63 ألف شخص منها عبر القوارب إلى مناطق آمنة.
وتأتي هذه الحرائق مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، إذ أظهرت بيانات مرصد رويترز للمناخ أن متوسط درجات الحرارة في منطقة أكيتين جنوب غربي فرنسا بلغ 32.2 درجة مئوية هذا الشهر، بزيادة 7.3 درجات عن المتوسط المعتاد.

