دان مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم، حملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أنها تأتي في إطار سياسة "العقاب الجماعي والانتقام" بحق الفلسطينيين.
وقال المكتب، في بيان صحفي صدر اليوم الإثنين، إن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اليومين الماضيين نحو 120 مواطناً، ضمن حملة واسعة تركزت في محافظات نابلس وطولكرم والخليل، وتخللتها اقتحامات للمنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، إلى جانب ترويع السكان، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن.
واعتبر البيان أن هذه الحملة تمثل امتداداً لسياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين، بهدف التضييق عليهم وكسر إرادتهم، مؤكداً أن هذه الإجراءات "لن تنجح في النيل من صمود الشعب الفلسطيني أو ثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية".
ودعا مكتب الشهداء والأسرى والجرحى المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك العاجل لتحمل مسؤولياتها، والعمل على توفير الحماية للفلسطينيين، والضغط على الاحتلال لوقف حملات الاعتقال والانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى والمعتقلين.
كما جدد المكتب تضامنه مع الأسرى وعائلاتهم، مؤكداً أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة أولويات الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية حتى نيل حريتهم.

